لقد رأيت شخصي المفضل وهو يتخلى عني بالتدريج رأيته وهو يهملني ويتجاهل كلامي ويبتعد عني في نهاية المطاف لقد عشت ألم تجاهل رسالتي وعدم التجاوب مع مشاعري ضللت مكاني اتساءل
هل كان لي مكان في قلب محبوبي من الاصل؟
ويكفيني
أن كل ما منحتِه في حياتي
كان صادقاً حقيقيا ومن أعماق قلبي
لم أوهم أحد يوماً بمكانه
مزيفه او شعور غير حقيقي
ولم أهب كامل طاقتي لغرض أو قصد
حتى سلامي أضع فيه كل المودة والود.
وهذه أكبر أنتصاراتي.