في نيوم… حتى الملاعب تُكتب بلغة المستقبل 🏟️✨
ملعب نيوم ليس مجرد وجهة جديدة لكرة القدم، بل تحفة معمارية تجسد الطموح السعودي وتحوّل الأفكار التي كانت تبدو مستحيلة إلى واقع يُبنى على أرض المملكة.
ملعب يرتفع في قلب مدينة المستقبل، ليمنح الجماهير تجربة استثنائية، ويجمع بين الرياضة، التقنية، التصميم والابتكار في مشهد يعكس رؤية وطن لا يعرف المستحيل.
من هنا تبدأ حكاية جديدة للرياضة العالمية…
ومن هنا نؤكد أن السعودية لا تستضيف المستقبل فقط، بل تصنعه 🇸🇦💚
#محاكاة_مونديال_عزيز_قوم
@Azizgomm@i56sik
ليس المسار الرياضي مجرد طريقٍ للمشي… بل هو ترجمةٌ حيّة لرؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في بناء وطنٍ أكثر حيوية، وصناعة مستقبلٍ يضع الإنسان وجودة حياته في قلب التنمية. 🇸🇦
هنا تتحول الرؤية إلى واقع؛ مساحات خضراء، رياضة، صحة، واستدامة… ومدينة تنبض بالحياة.
المسار الرياضي… أثرٌ من طموح قائد، ومعلمٌ من معالم نهضة وطن يمضي بثقة نحو مستقبلٍ استثنائي.
خطوة اليوم… تصنع ملامح الغد. 🇸🇦✨
#محاكاة_المونديال_عزيز_قوم
@i56sik@Azizgomm
#المسار_الرياضي #رؤية_السعودية_2030
محاكاة المونديال الاخضر في المملكة🌴⚽️
في حدث عالمي تميز ليس فقط بالملاعب الحديثة والطرق المتطورة، بل أيضاً بغطاء أخضر واسع جاء ثمرة مشروع التشجير الوطني ضمن مبادرة السعودية الخضراء.
قبل انطلاق البطولة مع تركيز خاص على المناطق المحيطة بالملاعب والمدن المستضيفة مثل الرياض وجدة والدمام ونيوم. أُعيد تأهيل أكثر من 25 مليون هكتار من الأراضي، مما حول المساحات المحيطة بالملاعب إلى حدائق ومناطق خضراء توفر ظلاً طبيعياً وتحسن جودة الهواء للمشجعين واللاعبين.
ساهمت هذه الجهود في تقليل العواصف الرملية وتحسين المناخ المحلي خلال أيام المباريات، كما أصبحت الاستادات والمناطق الترفيهية نماذج حية للاستدامة، حيث استُخدمت تقنيات الري الذكية والطاقة المتجددة في صيانة المساحات الخضراء. وأكد الزوار الدوليون أن «المونديال الأخضر» قدم تجربة فريدة تجمع بين كرة القدم والطبيعة، تاركاً إرثاً بيئياً دائماً يتجاوز البطولة نفسها.
بفضل التكامل بين مشروع التشجير واستعدادات كأس العالم، أثبتت المملكة أن الاستدامة ليست شعاراً، بل واقعاً يُرى ويُعاش. ومع استمرار الزراعة نحو هدف الـ10 مليارات شجرة، يبقى مونديال 2034 شاهداً على تحول المملكة إلى واحة خضراء تستقبل العالم.
#محاكاة_المونديال_عزيز_قوم
@Azizgomm@i56sik
في البرازيل كان لأحد اللصوص يحتفل حزيناً بعيد ميلاده الـ 18 فيما يحتفل أفراد الشرطة حوله بسعادة، والسبب أن القانون هناك لا يعطي الحق للشرطة في القبض على الذين تقل أعمارهم عن 18.
حيث تمكنوا من القبض عليه أخيراً ووضعوه في السجن.
🚨
حياته كانت على كف عفريت
اضطر يتنكر بسرعة كرجل مشرد عشان يهرب.
واللحظات اللي مرت؟ يقول عنها:
(ثلاث دقايق حسيتها مثل ساعة كاملة)
وما تدرون وش صار بعدها. 😳
كازاخستان 🇰🇿
هذا المقطع لوللد الذي يبلع من العمر6 سنوات ووصفه بـ الأسد الصغير
دخل المصعد وحده وضغط زر طابق شقته ولحق به 3 اشخاص اكبر منه سنا بدأ أحدهم بالتنـ،ـمر عليه ومضايقته، وكان يطفئ زر طابقه أكثر مره والطفل لم يخف ولم يتراجع وتصدى بكل قوة