ترا منت بالمعطي ترا منت بالوهّاب
مغير إنت للوهاب عبدٍ من عبادة
ولا إنت كثير وقدرة الله بدون أسباب
إذا الله أراد - فما لـ ما أراد ردادة
عسى الله يجنبني كلاب عليها ثياب
ويرزقني الحجه على كل جحادة
ياوسيع المغفرة كل ماعجز الكلام
علقت عبراتي وطاح من صبري أجمله
أنت لا حبيت لك عبد من بد الأنام
أختبرته بالصبر وأبتليته بعمله
غير أنا في وجهك ليا عمَى روحي الظلام
مد من نورك لقلبي وعافه وإمَله
وقوني على ظروفٍ ما أولّيها أهتمام
لين يضعف كل شيٍ عجزت أتحمله .
أنا مغادر ونتلاقى على خير
وان كان مابه خير فوداعة اللّٰه
ياليتها زله وغلطه وتقصير
كان الغلا ثابت وباقي محله
لكنها من فوق حد المعاذير
وانا عزيز ما رضى . . بالمذله
أهدابها تفتح مغاليق الألباب
ومن الحيا يالصوت صعب إنسماعة
الراكده و الفارقه جيد وأنساب
درة بحر مكنونة كالوداعة
يفرش لها الجوري ويفتح لها الباب
تفدا مواطيها بنات المياعة
اليا وقفت من حسنها تثني رقاب
واليا مشت ما كن معها جماعة.