دون خوفٍ من غدر الزمن أو تقلبات الأيام لأن قلبه صار موطنه وما عاد يتمنى غير ركونه في روحه مثلما يسكن النور في عين الليل بعد ظلمةما أعذب هذا التعلّق لا نقص ولا احتياج بل اكتفاءٌ يزهر في القلب ويسكن الوجدان
-عذب الحكاوي اللي أبيها تنقال لي -
صَباح الخير — الشاعر اللي قال /
« أنا ودي أطمنك إنك الغاية وغاية الغايات وتدري إنك في حشاي تسكن وتستوطن يا ساكنٍ بين الضلوع وما يبي غيرك أحد »
هنا الشاعر يرسم هذا الإحساس كأسمى درجات الأمان شعور اللي يكتفي بمحبوبه عن كل الخلق وما يفتح أبوابه لغيره فهو يعطيه الأمان المطلق
خسـارة شخص مثـلي
أشبه خسـارة حضـارة، مديـنة،عـالم،
ضلع
تُشبه خسـارة أشيـاء لاتندثر بسهولة
لذلك/مـاأذكر ولو لمرة وحدة
حسيت بالأسـف تجاه شخص خسرني
أنـا فرصة عمر-مو فرصة سعيدة