الحياة كالحرب: اثنائها تمتد لمعارك منتصرة طويلة واخرى قصيرة ولها ما تحمل من الهزائم،فإن لم تفقه بفلسفتها العسكرية والسياسية،كالإنسحاب التكتيكي بما تقتضيه الظروف للظفر بالمعارك المستحقة،فلن يعدو فوزك وخسارتك الا كالقمار، تارةً يرضيك وتارةً يخزيك
احياناً نفجر عواطفنا بكل مانملك معتقدين ان الطرف الاخر يستوعب مانقول،لحين صدمتنا بردوده الغير متوقعة،لدرجة تجمد عقلنا عن التفكير للرد عليه حتى؛ نعتقد انه لامس ذواتنا كما تعمقنا بذاته وروحه،ونكتشف انه ليس سوى صفعة تلبست الحياة بها لتوقظنا على الواقع
@majestyisme لمجرد الالم؟المعاناة بطرحك يفترض انه شيء لايستحق،ان ما فرضت علينا الحياة المعاناة فرضاً هنا ماباليد حيلة،لكن ان نسعى بها هنا الاشكالية،واضافةً لذلك؛نعم اتفق معك ان من الممكن ان تعقبه ثمرة،لكن الحياة لا تتمثل بالثمرة بل بالطريق للثمرة
تمني شيء وارادة حدوثة هو المحرك للحياة،وكلما كان المحرك اصعب واضر في صيرورته كلما تناقص استمتاعك به مع مرور الوقت،الى ان ينهكك،وتبعاً لذلك:ارادتك في حينها ستكون في حضيض رصيدها آنذاك؛ولهذا ف الحكمة باختيار ارادتك وتوجييها بحيث تكون سعادتك مرتقية على الالم في مقابلها.
@majestyisme الفكرة في الطريق للغاية وليست الغاية بذاتها ،برأيي ما اذا كان الطريق لهذه الغاية يغلبه الالم على السعادة بصيرورته، فيجب الانحراف عنه لغاية اخرى، اما اذا كان العكس الاحجام عنه يعد جهلاً؛ لانه مامن عاقبة يمكن التنبؤ بها