كل لحظة كانت بقربك عظيمة
عيًّا يكررها الزمن بعد ممشاك
ما عاد ل التاريخ معنى وقيمة
عدّا على قلبٍ عجز ما تعداك
مشاعري بين إنتصار وهزيمة
من ليلةٍ فيها عرفتك ل فرقاك
ممنون .. لكل الليالي القديمة
اللي بها صوتك ووجهك و��لقاك
أنا الطريق الممتلي بالمحطات
لا تخدعك رحابتي .. وامتدادي
أعرف من الألوان لون البدايات
أخضر ويذبل ويتحول رمادي
وأجهل من التوديع كل العبارات
إلا فمان لله ، وطيب ، وعادي
من لا يحس بقيمتك وأنت موجود
ما هو بناشد عنك لا صرت غايب
حاول تفرق بيض الأيام والسود
يا قلب ما كل الحبايب حبايب
اللي يبيك يجيك لو دونك قيود
يكسر على شانك خشوم الصعايب
واللي يبي فرقاك لو دربك ورود
ما جاك لو إنك من أدنى القرايب
إقطع الخوف في سيف الوصال و لا تسمّي
ما بقى بينك و بين الغرام إلا مسافه
مستحيل أتنازل عنك لين يجف دمّي !
أنت وجهك ما مرّه واحد قبلي وطافه
كان ما مت فيك و ذقت من يمناك سمّي
ماني ب راجي الأيام في عمر أعافه
طال المدى ياعيون ملاعب اسبوقه
وأنا اتحرى ا��وفاء منكم ولا جاني
وجدي عليكم وجود مطارد احقوقه
لا ارهابها دورو له مقلبن ثاني
احاول اترك مجال الحب واطروقه
لكن قلبي عليك اصخيف ما يداني
ما عادلي في غرابيل الولع طوقه
أدنات ماغاضني وأدنات ما ارضاني
وإذا طال الرحيل اللي خذاني وضقت من هجري
لا تنده لي .. أنا مالي سوى الذكرى ألبيها
أصارع بالشعر ذاتي وأرتب شوشرة فكري
وأداوي جرحي الدامي مع إن نفسي أعاديها
عسى اللّٰه يغنيني عن سنينك وعن هدري
وعن قصيده على ذكرك .. تلازمني قوافيها