" أنا أكثر السكات وأكثر من يسولف بالعيون
سعيدة لأن أكثر خساراتي ما كانت من يدي
لولا الهقاوي ما عرفنا الصالحون السيئون
عيب الليالي ما تشين إلا على صدر أجودي
صحيح من قال البشر ماهي على حسب الظنون كنت أحسبك طيَّب وتحسبني على ظنك ردي "
لو قلت أنتهينا وش بنبقى عشانه
تدري اني عنيده وأدري انك عنيد
المشاريه حده والمحبه ميانه
والميانه تقرب كل شي بعيد
أنت تقدر ترجع كل شي لمكانه
لا وصلنا للنهاية حبني من جديد.
في قلبها .. عزة طويلين الأعمار
ما علمت مخلوق وش في صدرها
حرّه .. وماتقبل بخانات الخيار
الأوله بكل شيء حتى بصبرها
هي عذرها ماهي تدقق فالصغار
لا سولفو عن صمتها ذا عذرها
وش له تحجمهم و تخليهم كبار
لا عذربوا فيها وهي عارفه قدرها.
حتى بعد وفاتك فأنتَ المفضل في الحضور والغياب والمقرب في القرب و البُعد وأنتَ المخلد مكانك في الحياة وبعد الممات ونحن الفاقدون اللذين لا يعزينا في غيابك أيّ من مفردات العزاء -
عزائنا الوحيد ان لنا لقاء آخر بإذن اللّٰه عند رحمن الدنيا والأخره .
تتسارع الأيام ولا يتسارع النسيان ..
شائت الأقدار أن لا يكون هذا اليوم عابر
الايام تمر ومُر فراقك لايمر . وما كان لمرور الايام تنسيني مرارة فقدك وفاجعة رحيلك ،مازلت أبكيك غياباً وفقداً وشوقاً ،رحم اللّٰه روحاً كالنسمة مرت ولا ضرت ، اللهم ارحم عادل اللهم نور قبره وارحمه واغفر له .