أما الآن..
وقد لم يعد لديَّ ما أخسره
فأقول لنفسي بكل قوة:
لقد ربحتِ
ولم تخسري.
فكلُّ شيءٍ كان يُقلقكِ من ضياعه
ويُرعبكِ احتمال خسارته
قد مضى في حال سبيله
أو انتهى بلا رجعة
أو تآكل في طبقٍ من النسيان.
يا لهذه القوة…
أن تكوني مستعدةً
لمواجهة العالم
دون أن تخافي من الخسارة.