كنت أقول إني لو تضيق الوسيعة ما أضيق
وأكتشفت إنّ البني آدم ضعيف ولو قوى!
كل ما سقت القدم يمّ السعة ضاق الطريق
وكل ماحطيت رجليني على درب التوى
أمتلّت عيني من الماء وفي صدري حريق
والطعون إللي من يدين الحبايب ماهي سوى
يارب اوصيك ب أخي خيرًا فـ هو خير ما أملك ، اللهم إني استودعتك أخي من كل شر و هم يارب احفظ لي أخي ف اني لا ابصر الحياة من دونه اللهم إنّي استودعتك حياته وصحته وعافيته
أنا هالفتره أعيش حالات مزاجيه مروعه أوقات أحس الدنيا تاسعني وأوقات تكون أضيق علي من شق الأبره
لا تطربني الجماعه وأستاحش الوحده
أبي أهذري أهذري وفجأة ماودي حتى أنطق حرف
ولكن ضاقَ صدري
ويطولُ تساؤلي عن قدري
فيما سيكونُ القادمُ من عُمري؟
وإلى أينَ يسيرُ أمري؟
أشعر في بعضِ الأوقات
أنَّني مُغتربٌ عن الذات
منفصلٌ عن الحياة
مُحتجزٌ داخلَ التساؤلات
فما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، وكل دمعة سقطت كانت شاهدًا على إنسانيتك، لا اعتراضًا على حكمة الله، لأن الأقدار لا تتبدل بالبكاء، وإنما تتبدل القلوب بالصبر، ومن عرف أن تدبير اللّٰه أعظم من أمنيته، نام مطمئنًا ولو كان في داخله ألف وجع
وما فائدة الدموع إن كانت الأقدار مكتوبة؟ وما جدوى أن يرهق القلب نفسه بمقاومة طريق كُتب قبل أن تُولد الحكاية؟ نبكي لأننا بشر، لا لأن البكاء يغيّر القضاء، وننكسر لأن المشاعر لا تعرف كيف تفاوض القدر، ثم نمضي ونحن نحمل في صدورنا ألف أمنية لم تجد طريقها إلى الواقع
حتى ندرك أخيرًا أن ما مضى لم يكن لينجو منا، وما كُتب لنا سيصل إلينا ولو سلك جميع الطرق البعيدة، وأن بعض الخسارات لم تكن نهاية العمر، بل كانت بداية الطريق الذي لم نكن لنراه لولا الألم
فاهدأ