اتفقّد نور وجهك في الدروُب وفي الزوايا
وألمحه في كل عفريّة وريمٍ مستذيره
وش يفيد الشوق لو ما يكسي قلوب العرايا ؟
وش يفيد النور لو ينقاد لـ العين الضريره ؟
انتي أسمى من هوى النزوَه و أعزّ من الحمايا
في عيون الفارس اللي سلّ سيفه من جفيره
مدغم يقول :
" أحنك مثل ما أحن وجهبي من المنقود
وأعدك ليا عديت الأيام وش جابت "
في مرحلة من مراحل المحبة " البليغة " تأتي المحنّة من المحب لـ المحبوب ب معنى أوضح :
تحن محبوبك عن الكلام البذيئ أو أن تحنه من قيامه بـ أموره الشاقة.
اشوفها مثل الامانه يوم تنقلها الوصاه
في عاتقي ما اخونها لو تطلب اللي تطلبه
في وجهي من الجور ومن الزور وهروج الوشاه
لـ احطها في كوكبة - واللي بقوا في كوكبه
حفظتك سر ما يظهر على العالم ولا ينقال
زرعتك بين تنهيد الضلوع وبين غربالي
لك الله ما غيرك في الحنايا والضمير ظلال
اقرب من قريب الناس اقرب لي من ظلالي
تمر بخاطري هاجس وامرك والسنين ثقال
اغني بك على جروحي واجرك صوت موالي