يا إخوتي..
القصف لم يزل، والقتل لم يزل، والجوع لم يزل…
فلماذا خفتت أصواتكم، وضعفت ولو بالكلام مؤازرتكم؟!!
إذا كنتم قد مللتم وجهادكم لم يتخطَّ الكلام..
فكيف سيكون صبركم لو كنتم تجاهدون معهم بالمدفع والحُسام؟!
ارجعوا يرحمكم الله، ولا تجمعوا على إخوانكم فجور ال��دو وخذلان الصديق!!
فغياب أخبارهم عن صفحاتكم يعني غياب الدعاء عن سجداتكم، وغياب البذل عن أموالكم..
فالغياب في واحدة يعني الغياب في المجموع..
لا تملوا، ولا تغيبوا، ولا تيأسوا، ولا تزهقوا..
فالباطل هو الزهوق لا الحق…
"إن الباطل كان زهوقا"
عودوا لثغور المناصرة ولو بالكلمة… فغيابكم يحز�� الصديق…ويفرح العدو.
يُقاتلون ودماؤهم تنزِفُ منهم
نرى فيهم صحابة النبيِّ صلى الله عليه وسلم
حين قال اللهُ عنهم :
"الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ" 💚
الشيخ الزنداني
لم يشتمّ احداً
لم يلعن أحداً
لم يقتل أحداً
لم ينهب أحداً
ذنبه عند كارهيه
انه داعية إلى الله ،
قاوم تيار الالحاد وغرس التوحيد
وقاوم المجون وغرس الإيمان
حارب الجهل ونشر العلم
رفض الفرقة وجمع الكلمة
اجتهد في مجال علمه لنفع دينه وامته
عالم لم يمكث في بيته او في مسجد ليسلم من السن الناس ،بل خرج إلى النا�� في ارجاء البلاد والمعمورة فجاءته العداوات من هذا الخروج وهو طبيعي ولنا في رسول صلى الله عليه وسلم الله أسوة حسنة
قال له ورقة : ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك، فقال: ( أَوَ مُخرجي هم؟) قال: نعم، لم يأت رجل قَط بمثل ما جئت به إلا عودي"
وهكذا ورثة الأنبياء .
الذين توقفوا عن المقاطعة سيتوقفون عن أي شيء مشابه؛ لأن المقياس لديهم شعوري شخصي، فاستمرارهم بقدر حرارة شعورهم.
وأما المستمرون فهم يبنون على المبادئ ��ا على الشعور وحده،
ومِن شأن المبادئ: الثبات المرتبط بالمعنى والاستعلاء على دائرة العاطفة المجردة.
وهكذا في سائر قضايا الأمة الإسلامية؛ إنما يثبت على نصرتها أصحاب المبادئ، ومِن هذه المبادئ يتولد الشعور فيظل بسببها متوهجاً.
"الحمد لله كانوا سبعةً أولاد فأخذتَ منهم واحدًا وأبقيتَ ستة، فلك الحمد، و كان لي أطرافٌ أربعة فأخذتَ واحدًا و أبقيت لي ثلاثة فلك الحمد،ولئن كنتَ أخذتَ فقد أبقيتَ، وإن كنتَ قد ابتليتَ فلطالما عافيتَ، فلك الحمد على ما أخذتَ ولك الحمد على ما عافيت".
حينما بُترت ساق عروة بن الزبير وفي نفس الوقت مات ابنه محمد الذي هو أحب أولاده إليه، وعندما اجتمعت عليه مُصيبتان في وقتٍ واحد جاء الناس يُعزونه فما قال إلا
رجل يدعى " إبراهيم ريتشموند" كان قسيس في الكنيسة لمدة 15 عام يتبعها أكثر من 100 ألف شخص مسيحي
وروى أنه جاء له حلم سمع فيه صوتًا "أجعل رجالك يرتدوا اللباس البيضاء"
فقال أن هذا لباس المسلمين
ثم تكرر الحلم والصوت مرة أخرى ولكن بقوة أكثر
فذهب إلى جامعته وروى لهم الرسالة التي اتته فدخل هو وجامعته الإسلام قبل 3 أشهر
﷽ ﴿يا بني آدم لا يفتننّكم ا��شّيطان كما أخرج أبويكم من الجنّة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنّه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنّا جعلنا الشّياطين أولياء للّذين لا يؤمنون﴾ صدق الله العظيم [الأعراف 27]
#جمعة_مباركة - #حسن_إسميك