يا داود الشريان، يوم انضربت المكلا بحجة الأمن القومي، وين كان حرصك على أمن الخليج؟ ويوم تعرّضت دول الخليج للهجمات الإيرانية، اتجهتوا للوساطات، وعقدتوا تحالفات دفاعية مع تركيا وباكستان خارج المنظومة الخليجية!
والحين تذكّرتوا
إن أمن الخليج واحد؟ ولا أمن الخليج عندكم مسؤولية جماعية يوم تحتاجون الجيران، وقرار منفرد يوم يخص م��الحكم؟!
الصورتان تختصران كل شيء.. بين الصورتين فرق كبير..
واحد قدّم كل اللي عنده في الملعب، قاتل، بذل، وفي النهاية انهار من التعب.. لأن القميص بالنسبة له مسؤولية.
والثاني؟ يطلب من الجمهور السكوت بعد ، وكأنّه قدّم مباراة استثنائية، بينما على أرض الواقع ما قدّم أي مساهمة حقيقية تُذكر.
الصورة الأولى تختصر معنى العطاء..
والثانية تختصر التناقض بين ردّة الفعل والمردود.
الجمهور ما يطلب المستحيل.. يطلب لاعبًا يثبت في الملعب أنه يستحق هذا ��لقميص.♥️🇱🇻👌🏽.!
استهداف "براكة" عدوانٌ ارهابي على مشروع سلمي بُني وفق أعلى معايير السلامة لتوفير إمدادات الكهرباء للمنازل والمستشفيات والمصانع في جميع أنحاء دولة الإمارات، وهو اعتداءٌ على حق كل دولة في البناء، والتقدم، وتوفير الطاقة النظيفة لشعبها.
ستستمر "براكة" في العمل، وستواصل دولة الإمارات البناء، ولن تزيدنا هذه الأحداث إلا قوةً وعزماً وثباتاً.
كيف تعرف ان الادارة اضعف حلقة ؟
- تبديل مدربين باستمرار
- رجعة مدربين فشلوا مع الفريق
- اختيارات اجانب خاطئة
- عشوائية في الخطط والاستراتيجيه
- تمرد لاعب بسلوكيات مشينة
- سفر بعض اللاعبين والفريق يلعب
،
كلها اشياء من المفترض ماتراها بنادي كبير .. لكن للاسف هم يريدون ذلك!!
من السابق لأوانه استخلاص دروس العدوان الإيراني الغاشم، ومع ذلك نمضي في ترسيخ مفهوم الدولة الذي كرّس نجاح الإمارات ونموذجها، ونعمل على تعزيز قدرتنا على صون هذا الوطن والدفاع عنه.
وبثقة من انتصر على عدوان غادر، سنقرأ خريطة علاقاتنا الإقليمية والدولية بدقة، ونحدّد من يُعوَّل عليه، بما في ذلك هيكلة اقتصادية ومالية تعزّز صلابة نموذجنا.
المراجعة العقلانية لأولوياتنا الوطنية هي طريقنا إلى المستقبل.
لا يجب أن يستغرب المتابعون صراحة مواقف الإمارات في مواجهة العدوان الإيراني على دول الخليج العربي، ومن ذلك بيان وزارة الخارجية بشأن وقف إطلاق النار والذي حظي بتقدير شعبي كبير. فهذا الوضوح ضروري بعد عدوان غاشم ومبيّت.
لقد ولّى زمن المجاملات، وأصبحت المصارحة ضرورة، ��موقفنا الجماعي يجب أن يكون حازمًا وواضحًا تجاه ملامح المرحلة القادمة، بما يعزز الاستقرار والأمان في المنطقة.
اطمئنوا..
هناك بشارات قادمة بإذن الله بانجلاء الغمة ، وسلام لخليجنا العربي وانكسار لشوكة عدونا.
اطمئنوا..
فما ضاقت إلا لتُفرج .. وما هي إلا ساعات أو أيام قلائل ليعم الأمن والأمان ليس خليجنا العربي فقط بل العالم أجمع.
اطمئنوا..
فلن يُصيبنا إلا ما كتَب الله لنا.. وحاشاه أن ينصر الباغي ويخذل الآمنين.
.
اللهم يا من أمره بين الكاف والنون ويا من يقول للشيء كن فيكون نسألك اللهم أن تنصرنا ولا تنصر علينا وتحفظنا وأوطاننا وأبطالنا البواسل على جبهات الدفاع عن الوطن وتنصرنا وتكسر شوكة عدونا.
…
يحقّ لنا في دول الخليج العربي أن نتساءل: أين مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك، وفي مقدمتها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ودولنا وشعوبنا تتعرض لهذا العدوان الإيراني الغاشم؟ وأين الدول العربية والإقليمية "الكبرى"؟
في هذا الغياب والعجز، لا يجوز لاحقًا الحديث عن تراجع الدور العربي والإسلامي أو انتقاد الحضور الأمريكي والغربي.
لقد كانت دول الخليج العربي سندًا وشريكًا للجميع في أوقات الرخاء… فأين أنتم اليوم في وقت الشدة.