"ستدركُ يوماً
أن الصلاة كانت خيراً من النوم، ونمتَ
وأن ورد القرآن كان يطمئنك، وهجرتَ
وأن الأذكار كانت تزيد يومك بركة، وتكاسلتَ
وأن الإستغفار كان يوسع رزقك، وتغافلتَ
وأن قيام الليل كان يبعث الطمأنينة في قلبك، وتركتَ
وأن باب التوبة مفتوح في كل وقت، فأجلتَ
أدرِكْ هذا باكرا وأَقبِل"
"علّموا أبنائكم أنّ العشرة تُصان، وأنّ القلوب ليست من حديد، وزينة الانسان أخلاقه، وأنّ الشكل ليس كل شيء، وأنّ الكلمات نارٌ موقدة، وأنّ الاحترام منهج حياة."
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.
﴿وربطنا على قلوبهم ..﴾
إذا سألت الله فاسأله أن يربط على قلبك ما دمت حيّاً
- فالأيام التي لا يثبّتك الله بها، مؤلمة بحقّ ..
أن تأتيك الضغوط فتكسرك وتجعلك تتهاون عن العبادات
وأن تصيبك سهام الفتن فتبعدك عن فعل الخير
وأن تهبّ عليك رياح الوهن فتطفئ شمعة قلبك، فاللهمّ سندك لقلوبنا.
حتى البشر كالبحار لا يستوون ، هذا عذبٌ فُرات، وهذا ملحٌ أُجاج
ليس كل جميل الشكل جميل العـشرة ، ولا كل جميل القول جميل الفـعل، وليس كُل جميل في البداية جميل بالنهاية
- ولا كل جميل في حضورك جميل في غيابك
فكن على حذر.. القلوب خلقت لتكون أوطانا .. وليست محطات يستريح فيها العابرون."
- ربما تغلق باب سيارتك، فيفتحه لك عامل الإسعاف!
- ربما تقوم بغلق أزرار الثوب، فيفتحه لك المُغسلّ!
- ربما تغمض عينيك في سقف غرفتك، فلا تفتحها إلا أمام الملكين في القبر!
فبادر بالتوبة، كلنا جنائز مؤجلة، الموت لا ينتظر استقامتك
فاستقم أنت وانتظر الموت!..
- في سكرات الموت لا يتحدث الإنسان إلا بما امتلأ به قلبه!
نسأل الله أن يملأ قلوبنا بالقرآن وأن يتوفنا وهو راضٍ عنا.
*تب في شبابك؛ قد لا يكون لك مشيب!!.
بعض الوالدين مع تقدم العمر يسوء طبعهم ويضيق خاطرهم وتتشكل لديهم حساسية مفرطة من ابسط الاشياء بفعل المرض ووحشة الحياة ..
فاصبرو وصابروا معهم ولا تهجروهم واحسنوا اليهم ما استطعتم إلى ذلك سبيلا ..فالعمر أيام بل لحظات وستتنتهي ولن تبقى غير ذكرياتهم التي تبكون عليها شوقا بعدها !