"يارب شخصًا يُناجيك لأجلي إذا اخذني الموت يومًا ونُسيت كأنني لم أكن، اللهم شخص لا ينساني، يقف كل ليلة بين يديك يرجو رحمةً لي ونورًا لقبري فتسمعه وتجيبه."
عشرون عاماً فوق درب الهوى
ولا يزال الدرب مجهولا !
فمرةً كُنت أنا قاتلاً
وأكثر المراتِ مقتولاً ..
عشرون عاماً .. يا كتاب الهوى
ولم أزل في الصفحة الأولى!
في كل مرة اقرأ "إياك نستعين" أحس شيء فيني يرتاح ، نستعين بك يارب على الحياة ، نستعين بك على المسؤوليات ، نستعين بك على مشاعرنا و إخفاقاتنا و تقلباتنا ، نستعين بك و نرجو الإعانة وتوفيقك و تيسيرك، اللهم لا تحرمنا فضلك❤️.
أنا وقعت في غرام هذا النص جدًا جدًا ❤️:
" سيأتي يومٌ تلتقي فيه بإنسانةٍ تجعلك ترى العالم وكأنك تراه لأول مرة.
حديثها سيهزّ قناعاتك، وكلماتها ستطرق أبوابًا في داخلك لم تعرف أنها موجودة.
ستجعل الأشياء البسيطة تبدو أعجوبة، وسترى الفضول في عينيها يشبه براءة طفل يبحث عن الحياة في كل زاوية.
قد تكسر قلبها كلمة لا تريد سماعها، فتجد نفسك تلملم جراحها وكأنها جراحك.
ستوقظ فيك شغفًا دفنته منذ زمن، وتجعلك تحسّ بمشاعر لم تتذوقها من قبل.
وحين تلمحها في لحظاتها العفوية، بلا تزييف أو أقنعة، ستدرك أنك أمام أجمل ما يمكن أن يمنحه العالم.
قد تخيفك شدّة حضورها، أو نارها التي تشتعل في عروقك، وستفكر بالهرب… لكن لا تفعل.
ابقَ.
حتى لو كان قربها يعرّيك من كل دفاعاتك، حتى لو شعرت أنك ستتكسر بمجرد أن تلمسها.
ضمّها وكأنها آخر ملاذ آمن في هذا الكون، قبّل ضعفها بقوة، وأرها أن ندوبها ليست عيوبًا.
لا تهرب من الحب حين يبدو مخيفًا، لأنك إن فعلت، ستخسر شيئًا كان قادراً أن يغيّرك إلى الأبد.
أحبها بصدق، طالما أن الحياة تمنحك هذه الفرصة، لأن الندم على خسارتها سيكون أثقل من كل الخوف."