بفضل الله وتوفيقه ، صدر كتابي الأول "نظرةٌ إلى ميسرة" ، وسيكون متواجداً في #معرض_جدة_الدولي_للكتاب_2022 بمشيئة الله لدى جناح الدار العربية للعلوم ناشرون ، متمنياً أن يجد القارئ الكريم بين طيّاته الفائدة المرجوة منه ..
تشرّفت باستلامها من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد نائب أمير منطقة #حائل ، تجسيداً لدعم سمّوه الكريم النابع من تقدير قيادتنا الرشيدة للأدب والثقافة
يحدث أن توصف فورة من الصراع الشعوري في بيت شعر واحد ،كما فعل الأديب السوادني #الهادي_ادم عندما جمع بين الرجاء والخوف ، والرهبة والرغبة ، والاقبال والادبار ،قائلاً :
كم أخشى غدي هذا وأرجوه اقترابا
كنتُ أستدنيهِ لكن هبتهُ لما أهابا
بعض القصائد تسكنك في كل مرة تسمعها ولو بعد سنين
“يا علّك عينٍ جارية”
من أعمق العبارات -برغم بساطتها- الإ أن وقعها كوقع نيشانِ فخر على الصدر ،سمعتها من عمتي الكبيرة -قدراً وسناً- تعقيباً منها على ضغوطات العمل والمناوبات، عمق الوصف للعطاء يحفز الطبيب أن يستشعر معنى الطب لا بكونه مجرد وظيفة فقط،بل ليمتد حتى يصبح منهج حياة دائم
قُمْ وارفع الأذان
يا سـيّدي لعـلّـي ..
في لحظة التجلّي ..
أعودُ مِن رَميم !
قُمُ وارفع الأذان
يا سيّدي لعـلّـي أعودُ من نواح
كالحُلمِ من مخاضِ الليل والصباح
أعودُ للسكينةِ من رحلةِ الجِراح ..
ذرعتُ مناكبَ الصحراء حتّى
شكتْ من طول رحلتها رحالي !
كرعتُ هزيمةً ورشفتُ نصراً
فمات الشهد في سم الصلال
وعدتُ من المعارك لستُ أدري ..
علامَ أضعتُ عُمري في النزالِ !!
في مكتبة #الكونغرس بالعاصمة الأمريكية واشطن 🇺🇸