أما أنت فما زال لديك متسع من الوقت، للتوبة للفرح للتسامح للمحبة للإنجاز للمعرفة للتعلم للضحك للبكاء عفواً البكاء للضعفاء وأنت لا زال لديك متسع من الوقت لتصبح قوياً.
@3ayynn ساكورا بحايل كاش باك 25% على كل 100 ريال تشتري بقيمة 25
هذا أفضل كوفي بالعالم بعد بريت أ مانجر ببريطانيا اللي يعطي الطلاب اشتراك شهري ب150 ريال ولك كل يوم 5 أكواب بشرط يكون بين الكوب والثاني ساعة
بعد مئة سنة من الآن
في سنة 2126م
سنكون كلنا دفنّا تحت التراب
مع أصدقائنا وأحبابنا
بعد 200 سنة وتحديداً 2226م
لن يتذكر أحد اننا كنا موجودين أصلاً
ولا حتى احفادنا
بعد 300 سنة اسمك ووجهك سيختفون تماماً
كأنك لم تخلق
لن يتبقى أي أثر يدل على أننا كنا بالوجود
لن يتذكر أحد نجاحاتك ولا فشلك
كل شيء تقلق منه الان لن يكون له أي أثر وقتها
ولا أهمية وحتى الأشخاص الذين تخشى أن يحكموا عليك اليوم
فكرة مخيفه ؟ لكنها محررة كذلك
لأن هذا يعني أننا كنا أحرار طوال هذا الوقت
ربما لا تكون الغاية من الحياة أن يتذكرنا الآخرون
بل الغاية كل الغاية أن نعيشها ببساطة
وأن نتركها وقد استطعنا أن ننقذ رقبتنا من اختبارها قبل النهاية
الكلام هذا موجه للرجال
اذا شعرت ببطء التنفس وما فيه أريحيه بتوزيع النفس ودايم شاد بطنك بدون ما تشعر
السبب كله لأنك متعود تشد بطنك بالسيارة وأنت رابط الحزام لأنك خايف يتعرفط الثوب
تخلى عن فكرة الثوب المثالي وانطلق في ميادين الحياة
أنت يا صديقي موب غريب ولا نفسية ولا حساس
أنت فقط تربط قيمتك واحترام الناس لك بجودة الأداء بالاستراحة أو بالدوام، وهذا يخليك تحت ضغط كأنك بمؤتمر ولا على خشبة المسرح، موب مجرد جلسة أو نقاشات عابرة
خلك طبيعي واحتضن أخطائك وزلاتك وتصالح معها وتشوف كيف بتبدع أكثر من السعي للمثالية
@lubnaAlkhamis كأن لكل شخص في حياتنا لغة خاصة به كما أن لنا لغة خاصة بنا، المعجم الشخصي الذي لا يتقنه الجميع، بل نادرين في حياتنا وهذا الطبيعي، لأن مفاتيح لغتك نسيج خاص منك عرفه من عرفه وجهله من جهله
بل لغة الأشخاص أصعب من اللغات المحكية، لأنها خليط معقد بين كلمات وأسلوب وإيماءات
إلى هناك، حيث العائلة وضحكات الأطفال والكبار، إلى المسكن الرحب الذي يحمل بين جنباته ذكريات الطفولة وعفوية المراهقة، وأولى معارفنا الاجتماعية في العالم، رحم الله من سبقنا وحفظ الله من معنا ♥️
القرآن وضع لنا ٤ (سرعات) دقيقة جداً:
١- للرزق والدنيا قال: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا}..
مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم.
٢- للصلاة قال: {فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ}..
السعي هو المشي باهتمام وهمة وتركيز.
٣- للجنة قال: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ}..
هنا زادت السرعة وبدأ سباق التنافس!
٤- أما للجوء إلى الله قال: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ}..
الهروب بأقصى سرعة وبلا التفات!
مأساتنا الحقيقية أننا أصبنا بالإنهاك والاحتراق النفسي لأننا عكسناها..
صرنا (نفرّ) ونلهث بانقطاع نَفَس خلف رزقٍ كفله الله لنا..
و(نمشي) متثاقلين نحو من بيده مفاتيح هذا الرزق!
من يفر إلى الله =تأتيه الدنيا وهي راغمة♥️!.
ذكر الله يُحرِّك الإيمان ويُقوِّيه؛ كما يُحرِّك التَّنفس الدَّم، فتحيا بالأوَّل الرُّوح، ويحيا بالثَّاني الجسم، (وأنت بالرُّوح لا بالجسم إنسانُ)، فاذكروا الله تحيوا الحياة الطَّيِّبة، ولا تغفلوا عن ذكره فتفقدوها.
منهجية تبنيتها مؤخراً وحاولت أضعها في قالب الألفاظ وأرجع لها كل يوم إلى ما تصير عادة بكل موقف
👇🏼
تذكّر أن الشيطان يفرح بالمشاحنات والغضب، فاخذله ولا تتعاطى مع هذه المشاعر مهما استفزك إنسان، ذلك لا لأجل ضعف منك أو عدم قدرة، إنما لأجل أن تخذل إبليس وأعوانه، وقبلها احتسب الأجر
قبل شوي خلصت حلقة عبدالرحمن أبو مالح في ليوان المديفر
كلمة حق، هدوء أبو مالح عموماً حتى في حلقاته بفنجان ونبرة صوته المعتدلة وطلاقة وجهه عجيبة جداً، كيف وصل لهذي المرحلة من تقبل مختلف الأساليب والشخصيات بدون ما يفقد أعصابه أو يغضب
سبحان ربي، لله في خلقه شؤون
قيل لمعروف الكرخي :
كيف اصطلحت مع ربك؟
فقال :
بقبولي موعظة ابن السماك رحمه الله.
فقيل له:
وكيف ؟
قال :
كنت ماراً بالكوفة ، فدخلت مسجداً أبتغي صلاة العصر وبعد الصلاة وجدت رجلاً يعظ الناس فقلت في نفسي لأجلس وأستمع . وكانت عليه علامات الهيبة والوقار فكان مما قال :
"من كان مع الله تارة وتارة ، كان الله معه تارة وتارة ، ومن أعرض عن الله ، أعرض الله عنه ، ومن أقبل على الله بكليته ، أقبل الله سبحانه بكامل رحمته عليه" .
فأدهشني كلامه ووقع في قلبي ، وقلت:
إن مكنني ربي لأفوزن بأعلاها، فأقبلت على ربي بكليتي ، فأقبل ربي علي بواسع رحمته وعطائه .
"مَن نقَلَه الله مِن ذلِّ المعاصي إلى عزِّ التّقوى ، فقد أغناه بلا مال وأعزّه بلا عشيرة وآنسه بلا أنيس".