لي شهر وشوي عيني محاربها المنام
ودِّي أحضّر جوازي وادوّر لي خوي
بيني وبينه مسافات وحدود ونظام
واحدٍ فرقاه شاويةٍ فوادي شوي
بس أبا أزوره مثل ما يزارون الكرام
لين عيني من قباله وشوفه ترتوي
لو بغيت أصبر واكابر وأقول إني تمام
ذيب حبّه بين جرد المحاديب ايعوي
ان كان منت برفيقٍ لي وقت الشده
وقت الرخى واجد ربعي وخلاني
من لا نفعني في حياتي وين ارجيه؟
ماني براجيه لا مت جاني
انا رفيقه بالليالي المعاسير
ولا الرخى كلٍ يسد بمكاني
دفنت الغرام بـ خافقي والقلوب أسرار
مشاعر .. هقيت ان الليالي تضيّعها
جحدت الغلا لين أمتلى بـ الخفوق وثار
قصايد عساها اليوم تطرق مسامعها
تكاثرت منك الصد و أثر العلوم ، كبار
لقيتك على " نفسي " تقلب مواجعها
يقولون ما ودّعك ؟ قلت الفراق وصار
والانسان روحه تنسلب .. ما يودّعها .
أعفوني من النشده وكثر الإزعاج
أنا أبخص بدرب السنع والمتاهة
يا كثر ما صديت منعًا للإحراج
وضيّعتكم بين الغباء والنباهة
أحيان ما ألقى لي من الضيق مخراج
وأحيان يضحِكني كلام الفكاهة
أنا بشر وأمر بظروف .. وأحتاج
عن عالم الإزعاج فترة نقاهة
ما أبي لك أكثر سد باب الميانه
بانت مع الوقت الخفايا وبيّنت
ما دام مالي وسط قلبك مكانه
أنا بعد مثلك عن الحب هوَّنت
أنا مثل خيال خانه حصانه
عذره يقول من الرسن ما تمكنت
لو كنت وافي ؟ ما تخون الامانه
يا إللي تقول تشيب روحك ولا خنت
مشكور يا بايع مشاعرك مشكور
العام ذنب و هالسنة ذنب ثاني
وش عاد أقول ولا بقى شيّ مستور ؟
ماطعتني يوم إبتسم لي زماني
لا تعتذر لو خاطري منك مكسور
لا تفتكرني دام قلبك نساني
لا لاتقول إنّ الليالي لها دور
شف من هو اللي كان فينا .. أناني
يا وسيع البال ضيّقت الصدور
رحت ما علمتني وين انت ساري
في غيابك ما لخلق الله حضور
وفي حضورك مالهم بالبال طاري
صاحبي محتاج لك شعر وشعور
واحتياجي شي ماكان اختياري
من متى والغصن يختار الطيور
من متى والبال يختار الطواري
في غياب الشمس وش ذنب الزهور
والمطر لاشح وش ذنب الصحاري