ماقدرت أرثيك يادمث الجناب
اكتب البيت اللي يوجع واشطبه
والله لا معجم لغة .. ولا كتاب
فقدك اكبر من رفوف المكتبه
ما زهاك إلا الدعاء المستجاب
اللي ترتاح الضماير بـ سببه
وإن رثاك المزن من غر السحاب
ما معي غير القصيد ارثيك به
أشتياقي لأبي هو ذبولي
وإنحنائي
هو وجعي الذي أشعر به
ولا أستطيع إيقافه أبدًا
يا ربّ بحجم الفقد
بحجم إرتجافات هذا القلب من الحزن و الشوق
بحجم البُكاء العالق في حنجرتي
وبحجم رحمتك الأكبر من هذا كله
تولى أبي برحمتك
كان مايغلي اللي ماهو بيغليني
حتى لو اللي مايغليني اخوانه
و كان في بيته و قلبه يراعيني
وانا ماني بتردا على شانه
اختلف عقبه نظامي و روتيني
مثل قصرًا طاح ركنٍ من اركانه
راح مني ضامنًا إنه بياتيني
مثل ما يضمن لك المؤمن إيمانه
والله لولا موته ان مايخليني
بس هذي قدرة الله سبحانه
لا انتهى وقت العزاء من يعزيني؟
الله يكفي شر ذا الوقت واحزانه
امتلا صدري كلام وفضت عيني
ما بقى في شي ما اختل ميزانه
طاح من جنبي حزاماً مجريني
انتهت نسبة رجوعه وعقلانه
كان لا احتجته لقيته مياميني
لين اخذه اللي خذا روس جدانه
شاهدت معركة أبي مع المرض ، شاهدت نقصان أيامه يوماً بعد يوم ، شاهدته يرحل أمامي ، وهذا أقسى ماحدث ممكن أن تُبنى عليه ذاكرة كاملة
اللهم إرحم أبي حبيبي واجعله من أسعد السعداء في قبره يالله
أعوذبك يا اللّٰه من كثرة التفكير
وقلة الحيله
أعوذبك من غصة القلب
وضيق النفس
وبكاء الروح
اللهُم أجبر قلبي جبرا أنت وليّه واسألك يارب أن تستقيم حياتي وأن لا اضيع في زحام الطرييق
البارحه قلبي حداني عن النوم
وصل من اللوعات ياسعود حده
تهيض بجرحٍ عن الناس مكتوم
عجزت ضلوعي بالحشا لا ترده
يصرخ بتالي الليل صرخات مظلوم
غششوه ناسٍ تدعي بالموده
ياللي عذلت الحال لاتكثر اللوم
لو جاك ما جانا نسيت المخده