العصف أبلغ إيضاحًا من الخطب
والحزم دلّ على ساداتنا النجب
قد خان موطننا رغم الجوار يد
كنّا نصافحها باللطف والأدب
كنّا نكافئها باللين لا خوَرًا
حتى غدت حسدًا حمالة الحطب
فامتد فوق سماء الحزم أجنحة
مثل النسور تُرى في الجو كالسحب
@_o7cxv@makkahregion صلّ صلّ زال الخطر ولله الحمد توه جاء الإشعار، يا رب لك الحمد نحن في نعمة عظيمة والله وفي أمن وأمن وزحام من النعم عسى الله يديمها علينا يا رب، ويعز الدولة ويسدد رمي جنودنا البواسل وينصرهم على القوم الكافرين 💚🇸🇦
تقبل الله منا ومنك 🤲
@iNightBaron آخخخ، الساحة ستبقى في حداد للنهاية..
الله يعطيكم العافية كنتم خير من عمل في هذا المجال، وإن كان هناك من حسرة فهي أنّي في وقت فراغي في السنين الماضية ما دخلت الفريق إمّا كمدقق أو شيء من هالقبيل؛ لأن الفكرة كانت تراودني كثيرًا وأتغافل وأتكاسل عنها..
ستبكيكم الساحة بدمعٍ من حبر ✒️
@2reachNOTHING@jl_0t أنت مبدع.. هالشي ممكن ينجح بنسبة كبيرة؛ لأن توغاشي ملتزم بموازين القوى وبنفس الوقت مو مخليها معقدة أكثر من اللازم زي ججتسو ولا بدائية أكثر من اللازم مثل الرخص الموسمي الإيسيكاييّي التافه، وهنتر عندي العمل الأول بلا منازع فيما يتعلق بموازين القوى، والالتزام المطلق بها..
أحسنت أستاذ عيسى، وبالمناسبة أنا قلت لأحدهم وقت التتويج بأن كريستيانو وفريق عمله قادوا النصر وعبروا به وانتشلوه من الظلمات؛ ليعبروا به من طريقٍ وعرٍ موحش، شاقّين طريقهم بالقوة، ساحقين كل عقبة، مدمّرين كل عثرة، قائمين بعد كل كبوة -وعلى عكّاز النصر- كريستيانو رونالدو، ولا أعني بإسناده لهذا النادي العظيم إسنادُهُ الفنّي وحده، فهو ليس إلا سطرًا من سطور ملحمة البرتغاليّ العظيمة، وحربه الدامية، بل أعني إسناده على كل الأصعدة، من إضرابٍ وكشفٍ للمؤامرات الزرقاء، والمكائد الظلماء، وبهذا كان موسمنا العظيم، محطّةَ عبور، وطريقَ وصول، وما بعده إلا النّهوض!
💛💙
@katosama01 بيقتبسون الفصول الإضافية؟!
يااه، قرأت المانجا قبل سنتين وانطباعي مكتوب من وقتها وأنتظر الاقتباس؛ لأن فيه شحّ محد تابع المانجا الظاهر غيري وكم واحد أو ما حصلت أحد ☺️💔
#حرق_كينقدوم
https://t.co/jCoU4pnRhR
سبق وتكلمت عن فلسفة كانكي لكنّي لم أُسْهِب، بالنسبة لي أرى الشرارة التي أججت غضب كانكي، وأشعلت ناره، ونسجت مفاهيمه وفلسفته، هي بلا شك مقتل شيو، فبامتعاضه من مقتلها أعلن الحرب على البشريّة؛ مُعلّلًا هذا بفلسفته تجاه الفئة المتوسطة المُحايدة الرمادية، وهي ما تمثّل غالبية البشر، فبهذا كانت حربه على البشرية، وإعلان فشل ما أسْمَيْتُهُ بـ"فلتر التصفية" لكانكي، فأمسى كانكي مُتقَوْعًِا في دائرة ما أسماه مارون بـ"العائلة"، وهي دائرة جيشه بل المقرّبين منهم، محيّدًا بذلك بصيرته في نطاقٍ ضيّق، مُعْتَبِرًا جَمْع الخارجين من الدائرة، مجرد قُمامة لا يُلقي لها بالًا، وأنا شخصيًا أرى أن نزعة الشرّ سكنت كانكي قبل مجيئه وتبنّيه من قبل السّاكي، وأُجِّجَت بعد ذلك عطفًا على الأحداث المأساوية، ومع هذا فإنّي أرى مبالغةً عجيبة في المقالة أعلاه تجاه فلسفة كانكي، فقد بالغ كاتب المقالة بهذا واعتبرها فلسفةً ولمّع من نظرة كانكي تجاه العالم، وهي مع هذا نظرةٌ سليمة من ناحية الجوهر، وفلسفةٌ تجعلك ترى العالم بصورة أوسع، وبإدراك أكبر، ولكنّها لا تبرّر نزعة الشر؛ كردّ فعلٍ لهذه الفلسفة، فرفض هذه الفلسفة يعني رفض البشرية، وإعلان حربٍ شعواء، فكانكي لم يكن سوى ضحيّة لظروفٍ قاسية، تجمّعت وتراكمت وحصرته في دائرته، مُعْلِنةً ولادة قاطع الرؤوس.. كوبيكيري كانكي!!
وإنّي شخصيًا أُفضّل كانكي على سائر الجنرالات، وأراه الجنرال الأعظم بكل عيوبه ومساوئه، وكان بلا شكّ الأقرب لقطف رأس ريبوكو (ولا أعتقد أن أحدًا سيُقدّم عُشر ما قدّمه كانكي في غيان)، وكما أسلفت كان اختلافي مع الكاتب أعلاه في تلميعه للفلسفة وفردها وسردها بصورة بيضاء دون تبيان القرمزّية النّازفة من هذه الفلسفة.
#حرق_كينقدوم
https://t.co/jCoU4pnRhR
سبق وتكلمت عن فلسفة كانكي لكنّي لم أُسْهِب، بالنسبة لي أرى الشرارة التي أججت غضب كانكي، وأشعلت ناره، ونسجت مفاهيمه وفلسفته، هي بلا شك مقتل شيو، فبامتعاضه من مقتلها أعلن الحرب على البشريّة؛ مُعلّلًا هذا بفلسفته تجاه الفئة المتوسطة المُحايدة الرمادية، وهي ما تمثّل غالبية البشر، فبهذا كانت حربه على البشرية، وإعلان فشل ما أسْمَيْتُهُ بـ"فلتر التصفية" لكانكي، فأمسى كانكي مُتقَوْعًِا في دائرة ما أسماه مارون بـ"العائلة"، وهي دائرة جيشه بل المقرّبين منهم، محيّدًا بذلك بصيرته في نطاقٍ ضيّق، مُعْتَبِرًا جَمْع الخارجين من الدائرة، مجرد قُمامة لا يُلقي لها بالًا، وأنا شخصيًا أرى أن نزعة الشرّ سكنت كانكي قبل مجيئه وتبنّيه من قبل السّاكي، وأُجِّجَت بعد ذلك عطفًا على الأحداث المأساوية، ومع هذا فإنّي أرى مبالغةً عجيبة في المقالة أعلاه تجاه فلسفة كانكي، فقد بالغ كاتب المقالة بهذا واعتبرها فلسفةً ولمّع من نظرة كانكي تجاه العالم، وهي مع هذا نظرةٌ سليمة من ناحية الجوهر، وفلسفةٌ تجعلك ترى العالم بصورة أوسع، وبإدراك أكبر، ولكنّها لا تبرّر نزعة الشر؛ كردّ فعلٍ لهذه الفلسفة، فرفض هذه الفلسفة يعني رفض البشرية، وإعلان حربٍ شعواء، فكانكي لم يكن سوى ضحيّة لظروفٍ قاسية، تجمّعت وتراكمت وحصرته في دائرته، مُعْلِنةً ولادة قاطع الرؤوس.. كوبيكيري كانكي!!
وإنّي شخصيًا أُفضّل كانكي على سائر الجنرالات، وأراه الجنرال الأعظم بكل عيوبه ومساوئه، وكان بلا شكّ الأقرب لقطف رأس ريبوكو (ولا أعتقد أن أحدًا سيُقدّم عُشر ما قدّمه كانكي في غيان)، وكما أسلفت كان اختلافي مع الكاتب أعلاه في تلميعه للفلسفة وفردها وسردها بصورة بيضاء دون تبيان القرمزّية النّازفة من هذه الفلسفة.
ذكر ما جرى له وقت فتوّته
ولد كانكي عبدًا، وبِيعَ ورُميَ في صغره، حتى انتشله أطفال الأرض المقدّسة من براثن موته، فغاص بهم في غمار الوحشية، تُبُنّيَ كانكي ساكيًّا، وعَشِق وهام بشيو، حتى قُتلِت، فأمسى كانكي وحشًا غاضبًا، مُعلنًا حربه على البشرية، حاكمًا على الفئة الوسطى بالهلاك، مفتيًا بوجوب قتلهم، مُبصرًا تجنيدهم والتغرير بهم من الفئة العليا.
#حرق_كينقدوم