" النضج يمنحك شعور بأنك تستحق الأفضل والأجزل من كل شيء، ماهو عن كِبر او تعلي، لكن ادراكًا لتتابع العمر انك لم تقدم من الشعور اقلّه، او من الخوّة اضعفها، ولا من الطموح أهونه، عرفت عن نفسك جزالتها بالعطاء فتدرك ان احقيّتها بالقدر ذاته ."
«العِشرة غالية.. لا يعرف قدرها إلا الأصيل».
ليست العِشرة مجرد ساعات نتقاسمها، ولا أيامًا نعدّها على أصابع الذكريات..
- العشرة هي مواقف تُكتب بالوفاء، وحنية تُلامس الروح، وستر يحفظ الكرامة، وكتف يسند في أيام الضعف.
- الأصيل وحده من يدرك أن العِشرة ليست وقتًا.. إنما عُمر.
- من عاش معك تفاصيلك، وشاركك لحظاتك، ووقف بجانبك في السراء والضراء.. يستحق منك الوفاء والإحترام حتى لو فرّقت بينكما الليالي والمسافات.
فالأصيل لا ينسى من وقف معه يومًا.
- لا يبدّل مشاعره بتقلبات الظروف، ولا يضحّي بقلبٍ أخلص له، من أجل مصلحة زائلة.
- العِشرة عند الأصيل عهد غير مكتوب.. إن اختلف لا يفضح، وإن ابتعد لا يجرح.
- هم أولئك الذين لا تغيّرهم المسافات، ولا تبدلهم السنون.
- يحبونك لله، ويقفون معك دون ميزان ولا حساب.
- هؤلاء هم الرزق الحقيقي.. والكنز الذي لا يُباع ولا يُشترى.
- فإن وجدت أصيلاً.. فتمسّك به بكل ما أوتيت من قوة.
- وإن كنت أنت الأصيل.. فلا تدع الدنيا تغيّرك.
- ابقَ نقيّ القلب، ثابت المبدأ، جميل الروح..
لأن العِشرة غالية، ولا يعرف قيمتها إلا من كان غاليًا في أخلاقه،
نبيلًا في معاملته، أصيلاً في قلبه.
( لو شخص جاء في بالك بعد القراءة، #منشنه )