حد عنده احصائيه لعدد المباني الحكوميه اللي بتكون منوره بليل و بالنهار بدون سبب ؟
حد يعرف استهلاك العاصمه الاداريه ؟
طيب كد عنده معلومه المونوريل بيستهلك قد ايه ؟
طيب المحلات اللي الدوله عملتها تحت الكباري ؟
انت عندك سوء تخطيط و كل لما نتزنق ترمي علي المواطن و معندكش حلول
كلام يمكن يضايق ناس كتير ومش هيمشي مع الخط السائد عند بعض الاقتصاديين اللي بينتقدوا زيادة الكهرباء دلوقتي...
واقع استهلاك الكهرباء في مصر فيه مشكلة واضحة لازم نعترف بيها...
كلنا شايفين محلات منورة طول الليل.. وواجهات مباني وبنوك.. وأسوار فيلات وكومباوندات ومنشآت مضاءة لساعات طويلة بشكل مبالغ فيه.
وياريتها لأسباب تأمين... لأ.. في أغلب الأحيان للديكور فقط.
وفي المقابل ما زالت آلاف المكاتب والشركات رافضة تركيب حساسات حركة وأنظمة إدارة طاقة بسيطة، ولا توجد اشتراطات كافية لاستخدام أنظمة تحكم ذكية للتكييفات كما هو معمول به في دول كثيرة.
جزء كبير من المشكلة ليس في سعر الكهرباء... بل في طريقة استهلاكها.
الحقيقة أن جانبا مهما من النقاش بيتجاهل كفاءة الاستهلاك...
قبل ما نتكلم عن الأسعار... لازم نتكلم عن حجم الهدر الموجود فعلا..
وبالنسبة للشرائح الأقل استهلاكا.. وهي الشريحة اللي لازم نهتم بها ونحافظ عليها، فما زال الدعم قائما وبنسبة كبيرة.. والدولة ما زالت تتحمل تقريبا ٧٠٪ من التكلفة الفعلية للكهرباء.
أما الشرائح اللي يتجاوز استهلاكها ٢٠٠٠ ك.و.س شهري (غير التجاري)...
أعتقد أنها تستحق معاملة مختلفة...
المسألة ليست أنهم يدفعون التكلفة الكاملة للكهرباء فقط... بل إن استهلاكهم المرتفع يزيد الطلب على الطاقة ويضيف أعباء كبيرة على الدولة لتوفير الوقود والاستثمارات المطلوبة للشبكة....
وفي كثير من الحالات لا يكون السبب احتياجا حقيقيا بقدر ما يكون غيابا للترشيد وكفاءة الاستخدام....
لذلك أرى أن هذه الشرائح لا يكفي أن يكون دعمها صفرا...
بل من المنطقي أن تتحمل تعريفة أعلى تعكس التكلفة الاقتصادية الحقيقية التي يفرضها هذا الاستهلاك المرتفع على الدولة ومنظومة الطاقة....
الهدف بزيادة اسعار الشريحة اللي بتستهلك فوق ال ٢٠٠ ك.و.س. ليس الجباية... وإنما تشجيع الترشيد وتقليل الهدر... لأن تكلفة هذا الاستهلاك لا يتحملها صاحبه وحده... بل يتحمل جزءا منها الاقتصاد كله.
والأهم من زيادة الأسعار نفسها هو التوسع في العدادات الذكية وتسعير أوقات الذروة للقطاع المنزلي... وليس الصناعي فقط.
فمن غير المنطقي أن يكون سعر الكيلووات ساعة واحد... لمن يستهلك وقت الضغط الأقصى على الشبكة ولمن يستهلك خارج أوقات الذروة....
العدادات الذكية لاوقات الذروة...هتخلي الترشيد قرارا اقتصاديا مربحا للمستهلك، وليس مجرد دعوة للتوفير.
وطبعا ده غير ملف الطاقة الشمسية اللي ما زال أقل بكتير من إمكانياته الحقيقية.
ولسه عند ناس كتير اعتقاد إن تركيب الطاقة الشمسية موضوع معقد أو مستحيل... بينما الحقيقة عكس كده.
التكنولوجيا بقت أبسط وأرخص من زمان، ومستخدمة على نطاق واسع في دول كتير لتقليل الأحمال والفواتير.
المشكلة النهارده مش في التكنولوجيا... المشكلة في الوعي والحوافز وسهولة التطبيق.
والمفارقة أن بعض الأصوات التي تهاجم الزيادة اليوم هي نفسها التي انتقدت الحكومة سابقا عندما حاولت تقليل فاتورة الكهرباء العامة عبر خفض بعض مظاهر الإنارة غير الضرورية.
صحيح أن بعض القرارات وقتها لم تكن الأفضل... وكان يمكن تحقيق وفر أكبر بوسائل أكثر كفاءة...
لكن المبدأ نفسه لم يكن خاطئا = خفض الهدر قبل البحث عن تمويله.
وحتى المنتقدين لما وصفه الرئيس السيسي بالجون....
يتجاهلون أن تكلفة الطاقة في مصر كانت ستصبح أعلى بكثير لو اضطرت الدولة للاعتماد بالكامل على الغاز الطبيعي المسال المستورد بدلا من الغاز القادم عبر خطوط الأنابيب.
فرق السعر ولما نضيف تكلفة استئجار وتشغيل مراكب التغويز... يصل إجمالي الوفر إلى ما بين ٢ و٢.٦ مليار دولار سنويا.
هذه أموال كانت ستتحملها الموازنة العامة أو ستنعكس في النهاية على تكلفة الكهرباء والطاقة التي يدفعها المواطن.
الزيادة الحالية ليست الحل الكامل بالتأكيد...
المشكلة الحقيقية ليست في سعر الكهرباء... بل في ثقافة استهلاك الكهرباء...
فمشكلتنا ليست نقص الإنتاج... بل فائض الهدر...
والحقيقة البسيطة هي أن أرخص كهرباء ستظل دائما تلك التي لم نحتج لإنتاجها أصلاً لأننا أحسنا استخدامها...
خطوات جديده لم تكن تتوقعهاو طريق لم تكن تدري انك ستسير فيه يوما ماو انت الذي كنت تنير دروب الاخرين اصبحت الان تبحث عن شمعه تنير لك خطواتك البسيطه ولا تعلم هل ستسطيع السير في هذا الطريق ام انك مجرد تائه في متاهات نهايتها الافضل ستكون الموت اما الاسوأ فهي ان تظل علي قيد الحياه
ذاكر كويس علشان اللي جاي
مستوى الزمالك مع معتمد جمال دائماً بالشكل دا وهو بيلعب على أد إمكانيات لاعيبته ونجح في كدا ولو مخطفش هدف علشان يفتح المساحات ويلعب على المرتدات والتحولات بيختفي حرفياً .