وطنٌ نما لم تحتكرهُ حدودُهُ
مقدارَ مابلغ السماءَ صعودُهُ
وطنٌ حماهُ الله في ملكوتهِ
فالوحي والقرآن فيهِ جنودُهُ
ندعوكم لأمسية
شعر على ضفاف الخليج
للشاعر حسين آل عمّار
يحاوره مهدي حسين
تنظيم مركز حروف الثقافي
ضمن مبادرة #الشريك_الأدبي
في #مكتبة_صوفيا_الرياض
دعينا نستريحُ الآن لو يغفو بنا الألمُ
أشيئاً غيرَ هذا البيت فوق رؤوسنا هدموا
إذا غابت لنا أمٌ يقوم مقامَها علمُ
فنامي ملأ هذا الظلم حتى تنجلي الظُلَم
سمعتِ معي ارتعاش البيت لما اصطك و ارتعدا
وكنا نحتمي بأبي ذراعا واقيا ويدا
وخر السقف خر البيت لكنْ والدي صمدا
وأودَعنا بعين الله ثم مشى مع الشهدا
#غزة_العزة
الشرفةُ
ال��نَ اسْتفاقَتْ،
والرّؤى بيضاءَ
يَحملها ملائكةٌ صِغارْ
مرآتنا
أصفى من القلقِ المعتّقِ
في عيون البالغين
أحلامُنا الحلوى
وسُبحَتُنا الدّّمى
أقسَى
الذي نلقاهُ فيما بَيننا
ضَحِكٌ يُراق
وعيوننا ظلُّ البراءة
كيف يسكنها احتراق؟
لم يا إلهي
أصبح الحزن الكبير من الرّفاق!
اعجبْ كيف صرنا نزيِّن للمقهور سجنه لأنه خير من العراء، ونقنعه بالفُتات الممنون لأنه خير من العدم، هان أن نخيّره بين أمرين أحلاهما مُرٌّ، لأنَّ المرارة ليست في حلوقنا، نختار له الصبر وهو يريد النَّصر، ثم ننزعج إذا قرّر لنفسه حقَّه.