تزينت لأجل موعدنا الليلة وتعطرت لكي تعلق رائحتي بك عند احتضانك،وضعت القليل من المساحيق التجميلية على وجهي لأجلك وأنا التي لا أستخدمها كثيراً،علمت اليوم وزاد اليقين في داخلي أنني أحبك سأقولها أخي��اً،أعرفُ أنك انتظرتني كثيراً،أنتظرت أن تخرج هذه الكلمة من ثغري سأقولها أخيراً.
انتي أعي الآن وأفهم أن مراهقتي معك كانت تكفي،وجودنا في مرحلة النضوج معاً لم يكن مقدراً،لأننا اختلفنا وتوارد أفكارنا أختلف،وحتى الأشياء التي بتنا نستمتع بها أختلفت،أنت تقدرُ العادات والتقاليد،وتحبُ الروتين،بينما أنا أقدرُ حس المغامرة والمخاطرة،لا أحبُ البقاء في مكان واحد.
أنت واصلي التقدم نحوي،وأنا سأواصل المسير حتى اجتمع بكِ،تذكري أنه كف واحدة لا تستطيع التصفيق بمفردها،تحتاجُ إلى كف أخرى للتصفيق،وفي فصل الشتاء نحتاج إلى كفين للشعور بالدفء،وحتى عند صعود السفينة نحتاجُ إلى كفين متعانقين.
ألهميني وعلميني كيف يكون سهر الليالي
أمسكي بيديني ولا تتركيني بين هواجيسي
ثقفيني كيف حسن التصرف مع محبيني
قولي كيف ما أنظم قصيدة وأنتي حولي
أنا معك جاهل تقولين اقرأ أقولك فهميني
أنا تلميذك المجد والي ناوي عليك حبيبتي
قريحتي الشعرية صار لها أسبوع وهي تهاجمني وتخليني أفكر في قصيدة وأنا أدرس،وأنا على وشك النوم،وأنا على وشك فعل أي شيء لذلك قررت أستجيب لها أمس وهذا ما ظهر معي ونبع من أفكاري:)