قصف الحرس الثوري الإيراني مطار الكويت وقال أنه رد على العدوان الأمريكي فهلل المتأيرن العربي وبارك الهجوم الإيراني وشمت في الكويت.
بعد أن تحول الهجوم على منشأة مدنية إلى فضيحة أدانها العالم، عاد الحرس الثوري وعدل روايته ونفى مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت، وادعى أنه صاروخ باتريوت أمريكي ضل طريقه، فهلل المتأيرن العربي وقال أن القصف أمريكي.
بعدها نشرت الكويت فيديو موثق للمسيرات الإيرانية وهي تقصف المطار، فقال الإعلام الإيراني أن إسرائيل لديها نسخ من مسيرات شاهد، فتنحنح المتأيرن العربي وقال إسرائيل من فعلتها لتوريط إيران.
الإيراني يكذب كما يتنفس، ويتلون كالحرباء، والمتأيرن العربي يردد أكاذيبه حرفيا، ويعدل حديثه حسب تغيير رواية الإيراني للحادثة الواحدة، دون أدنى حياء أو عقل.
المتأيرنون العرب مجرد مطايا للإيراني، نجح في السيطرة على مشاعرهم وأحلامهم وعقولهم، أدرك أن لديهم قابلية للاستحمار فاستحمرهم.
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
@mesharialkharaz طهور ألف لا بأس عليها ، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشافيها شفاءً لا يغادر سقماً ويجمع لها الأجر والعافية،
وأن يردها لبيتها سالمة من كل شر وجميع مرضانا ومرضى المسلمين إنه ولي ذلك والقادر عليه
@vib151515 غالب من به رعاف يكون عنده انحراف بالأنف ،وهو يسبب جفاف مما يسبب جروح بالشعيرات الدموية وينزف ، وعلاجه بإذن الله بعد الفحص كي بالبارد والبعض كي كهربائي لانه يعاني من جرح عميق.
ومن يعاني منه عليه بالترطيب الدائم وتنظيف الأنف ووضع غفور بعد النزيف يعقم الجروح.
ماتشوفون شر
(ألا في الفتنة سقطوا)
( 1 )
هذا رد على خطبة نشرها الدكتور عبدالحي يوسف في مسجد بتركيا، انطوت على مقدمات خاطئة، ونتائج منحرفة، أقول فيها موجها حديثي إليه، بعد حمد الله والثناء عليه، والصلاة والسلام على رسول الله، بعد:
لقد اطلعت على مقطع مثير للجدل نشرته في موقعك، يبدو أنه الجزء الأهم من خطبتك، المعبر عن رأيك حول الحرب وفقا لقناعتك، والذي وصفته بالموقف الشرعي حسب اجتهادك!
سأعلق على ما قمت بنشره بنفسك، وليس ما اجتزأناه من حديثك، حتى يكون حكمنا عادلا على كلامك!
ما ذكرته في هذه الخطبة ليس موقفا شرعيا مبنيا على تأصيل فقهي، وإنما هو موقف سياسي، منبثق من خلل منهجي، ومسبوق بموقف عدائي، من أنظمة دول مجلس التعاون الخليجي، مغلف بغلاف شرعي!
هو اجترار لموقف الغرياني، وفيه انحياز ظاهر للعدو الإيراني، وخذلان بيّن للخليج العربي، وهجوم وتشفٍ وشماتة وانزلاق أخلاقي، وتبرير مقيت لعداون النظام الإيراني!
ألخّص ردي على بواقعك في خطبتك وكوائنك في موقفك، بأربع نقاط مقتضبة، بعدد قواعد خطبتك الأربعة، وهي النحو التالي:
1- نظرت يا دكتور إلى أحداث المنطقة بعين عوراء، لم تر إلا العدوان الصهيوأمريكي على إيران، ولم ترد العدوان الأكثر عددا والأعمق أثرا والأشد ضررا، وهو عدوان النظام الإيراني على الخليج العربي والشقيق الأردني!
ولي أن أتساءل قبل كل شيء، حتى تكون الأمور واضحة: هل ما تراه من استهداف لدولنا بالصواريخ والمسيرات التي تمثل 85% من هجمات العدو الإيراني منذ اندلاع الحرب، هل تراه عدوانا؟ هل تراه استباحة لحرمات دول مسلمة يوجب عليك الشجب والاستنكار؟ أم ترى أنه استهداف مشروع للقواعد الأمريكية كما تقول الرواية الإيرانية؟ هل تصدق السردية الإيرانية بأنها بهجماتها تدافع عن نفسها باستهداف من يعتدي عليها؟ هل تصدقها أم تصدق دولنا التي أعلنت قبل نشوب الحرب وبعد وقوعها، أنها لن تسمح باستخدام أرضيها وأجوائها في الحرب على إيران، والذي التزمت به التزما صارما، بحيث لم يستطع العدو الإيراني أن يقدم دليلا واحدا على عدم التزامها؟
هل منشآتنا الحيوية ومطاراتنا المدنية ومحطاتنا المائية وموانئنا البحرية ومبانينا المدنية قواعد عسكرية أمريكية؟ هل محاولة إضعافنا واستنزاف طاقتنا واستهداف مقدراتنا مبرر ومقبول؟ هل استهداف بنانا التحتية وحقول الغاز والنفط مشروع؟ هل القرصنة البحرية وإغلاق الممرات المائية وإغلاق مطاراتنا المدنية عمل أخلاقي؟ هل هذا العدوان بكل تفاصيله هو عدوان في نظرك؟ أم هي هجمات جانبية، لها ما يبررها؟
بل هل نحن في نظرك شعب مسلم، له حقوق المسلم من حيث وجوب النصرة والتضامن، وعدم جواز خذلانه والشماتة به؟
هذه أسئلة لا نحاكمك بها فحسب، وإنما ننقض بها كل مضامين خطبتك!
سكوتك عن هذا العدوان وعدم إدانته موقف مشين، وأسوأ من ذلك إذا كنت لا تراه عدوانا، وإنما هو دفاع عن النفس، وهذا ما أخشى أن تكون عليه ويعبر عن موقفك! أو أنك لا تكترث به أصلا، وترى أن الالتفات إليه يصرف الأمة عن المعركة المقدسة التي تخوضها إيران من وجهة نظرك! "ظلمات بعضها فوق بعض"!
2- حاولت في خطبتك كما حاول غيرك ممن شذ في هذه الحرب، أن تهمش العدوان الإيراني الهمجي على دول مجلس التعاون الخليجي والشقيق الأردني، وأنه هجوم معزول له ما يبرره، ولا ينبغي أن يصرف الأنظار عن الحرب الكبرى الدائرة بين النظام الإيراني والعدوان الصهيوأمريكي، كما أشرت إلى ذلك في آخر الفقرة السابقة.
ثم اعتبرت الحرب حربا دائرة بين دولة إسلامية ودولة كافرة، وجعلت المسلمين إزاءها أمام ثلاث خيارات، لا رابع لها:
-أن يقفوا مع إيران لكونها دولة مسلمة في الجملة، مستدلا بقوله تعالى: "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض"، فقررت أنهم مؤمنون، وأولياء للمؤمنين، فيجب على كافة المؤمنين أن يقفوا معهم ويناصروهم!
-أو أن يقفوا مع العدو الصهيوأمريكي، فيكونون بذلك قد كفروا بمظاهرة الكافرين على المؤمنين "بعضهم أولياء بعض"!
-أو أن يتخذوا الحياد موقفا فيكونون بذلك قوما منافقين "مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء"!
أرأيت فداحة جنايتك يا دكتور على عامة المسلمين، وكيف كنت متطرفا في حكمك عليهم، إذ جعلتهم -إن لم يقفوا مع إيران- دائرين بين الكفر والنفاق؟!
ما هو حكمك علينا في الخليج ونحن نقصف من العدو الإيراني؟ هل نقف معه ونصطفّ خلفه حتى نكون مؤمنين كما تزعم؟ وإذا تصدينا له واتخذناه عدوا هل نكون بذلك مظاهرين للكافرين، فنصبح كفارا أو منافقين؟! ما لك كيف تحكم؟! "سبحانك هذا بهتان عظيم"!
والعجيب هو تناقضك في حديثك بين مقدمتك وموقفك، حيث ذكرت في مقدمتك انحراف العدو الإيراني العقدي ومشروعه التوسعي العبثي وسجله الإجرامي في العراق وسوريا وأفغانستان ولبنان واليمن، ثم خلصت إلى نتيجة فجة متهافتة، مفادها وجوب نصرته والوقوف معه، بل جعلت ذلك فرقانا بين الكفر والإيمان؟!
أمس ليلا، ترامب قال أنه يعتبر الحرب في إيران منتهية عمليا فقد تم تدمير أغلب قدراتهم العسكرية، فاحتفل المتأيرنون العرب بانتصار الملالي، واستسلام الأمريكان، واخترعوا حكايات ألف ليلة وليلة عن أن أمريكا تستغيث لوقف الحرب، وأن إيران ترفض وساطات أمريكا لوقف الحرب، وامتلأت حسابات المتأيرنين العرب بتلك الخزعبلات الطفولية، وفي منتصف الليل أفاقوا من أحلامهم على كابوس قصف مروع لطهران بأسلحة لم تظهر من قبل، وبيان إيراني يقترح وقف الحرب ويطلب وقف القصف على بلاده.
مشكلة المتأيرن أنه أسير هواه وليس عقله، لذلك يتلاعب الإيرانيون بعقولهم ومشاعرهم طوال السنوات الماضية بسهولة عجيبة، وتقرأ لهم عجائب وغرائب وهلاوس طوال الأيام الماضية عن فتوحات إيرانية ضخمة في المعارك الأخيرة انتهت بتسوية تل أبيب بالتراب، ويرفقون بها صورا أغلبها من صناعة أدوات الذكاء الصناعي، هذا على الرغم من أنه اتضح ـ جليا ـ بمقارنات مراكز الأبحاث لكثافة القصف الإيراني على دول الخليج مقارنة بالعدد القليل الذي ترسله إلى إسرائيل، أن أولوية إيران في هذه الحرب هي تسوية مدن الخليج العربية بالتراب، وليس تل أبيب.
أمس ليلا، ترامب قال أنه يعتبر الحرب في إيران منتهية عمليا فقد تم تدمير أغلب قدراتهم العسكرية، فاحتفل المتأيرنون العرب بانتصار الملالي، واستسلام الأمريكان، واخترعوا حكايات ألف ليلة وليلة عن أن أمريكا تستغيث لوقف الحرب، وأن إيران ترفض وساطات أمريكا لوقف الحرب، وامتلأت حسابات المتأيرنين العرب بتلك الخزعبلات الطفولية، وفي منتصف الليل أفاقوا من أحلامهم على كابوس قصف مروع لطهران بأسلحة لم تظهر من قبل، وبيان إيراني يقترح وقف الحرب ويطلب وقف القصف على بلاده.
مشكلة المتأيرن أنه أسير هواه وليس عقله، لذلك يتلاعب الإيرانيون بعقولهم ومشاعرهم طوال السنوات الماضية بسهولة عجيبة، وتقرأ لهم عجائب وغرائب وهلاوس طوال الأيام الماضية عن فتوحات إيرانية ضخمة في المعارك الأخيرة انتهت بتسوية تل أبيب بالتراب، ويرفقون بها صورا أغلبها من صناعة أدوات الذكاء الصناعي، هذا على الرغم من أنه اتضح ـ جليا ـ بمقارنات مراكز الأبحاث لكثافة القصف الإيراني على دول الخليج مقارنة بالعدد القليل الذي ترسله إلى إسرائيل، أن أولوية إيران في هذه الحرب هي تسوية مدن الخليج العربية بالتراب، وليس تل أبيب.
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.