اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري،وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي،واجعل الحياة زيادة لي في كل خير،واجعل الموت راحة لي من كل شر
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
لم نستطع حضور جنازته وعزائه في المغرب، فليكن هذا المسجد صدقتنا وعزاءنا له
تبرع ورتويت… فالدال على الخير كفاعله. 🤲🏻
اللهم اجعلها صدقة جارية عن الحاج رحيمي، ونوراً له في قبره، وارفع بها درجاته في الجنة. 🤲🏻💜 https://t.co/39auyoz9AZ
إدارتنا الموقرة @alainfcae نريده مشهداً وموسماً عيناوياً خالي من النواقص.
نريدها تشكيلة وقائمة وكتيبة مكتملة الأركان في المراكز الأساسية والإحتياطية.
المدرب يتحدث عن التدعيمات والجماهير تتحدث عن التدعيمات والجميع يعرف المراكز التي بحاجة إلى تدعيمات.
بانتظاركم ونثق بكم ⏳💜
تحفظ كبير على آخر صفقة في دورينا واشوفها واحدة من اسوأ التصرفات الادارية في تاريخ دورينا ان لم تكن الأسوأ على الاطلاق وان كان حدثت قبل سنة من الآن ستكون مثاليه ولكن الآن !!
كرة القدم ليست كل شيء ، هناك مبادىء يجب أن تقدم على كل شيء
للأسف
شكرًا للدكتور علي النعيمي على توضيح معنى مهم يغيب عن البعض.
هناك من يضع الانتماء للدين والانتماء للوطن في موضع تعارض، مع أن التعارض ليس لازمًا أصلًا.
فالمسلم دينه هو مرجعيته العليا، ومن دينه الوفاء بالعهد، وحفظ الحقوق، وحقن الدماء، وعدم الإفساد، والسمع والطاعة لولي الأمر في المعروف.
وانتماء الإنسان لوطنه وحرصه على أمنه واستقراره ووحدته لا يعني أن يجعل الوطن ندًّا للدين أو بديلًا عنه، بل يقوم كل انتماء في موضعه الصحيح دون أن يطغى أحدها على ما قرره الشرع.
والمواطن في دولة مسلمة، وله بيعة شرعية لولي أمره، لا يجوز له أن يجعل ولاءه السياسي لجهة أو تنظيم أو دولة خارجية على حساب وطنه وولي أمره، ولا أن يخون عهده أو يكون سببًا في الفتنة والإضرار بأمن المسلمين.
فلا حاجة أصلًا لصناعة مفاضلة بين الدين والوطن؛ فالدين لا يأمر المسلم بخيانة وطنه، ولا بنقض عهده، ولا بالإضرار بأمن مجتمعه، وإنما يأمر بالوفاء والعدل والإصلاح والطاعة في المعروف.
قائدٌ وضع الأساس، وقائدٌ شيّد عليه مجداً يشهد له العالم.
في السادس من أغسطس نستحضر رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي أرست دعائم دولةٍ أصبحت نموذجاً عالمياً في التنمية والاستقرار.
واليوم يواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، البناء على ذلك الإرث، لتؤكد تقارير بلومبرغ نجاح الإمارات في الحفاظ على تدفق صادراتها النفطية وتعزيز أمن الطاقة العالمي، بفضل الرؤية الثاقبة وكفاءة «أدنوك».
هكذا تمضي الإمارات 🇦🇪؛ إرثٌ راسخ بناه زايد، ونهضةٌ متواصلة يقودها محمد بن زايد، لتبقى نموذجاً عالمياً في الإنجاز والثقة وصناعة المستقبل.