يكفي في المروءة أحيانًا أن تُبدي اهتمامك بكلمة، أو تظهر تعاطفك بنظرة أو إيماءة صادقة. وقد عبر الأصمعي عن هذا المعنى حين وصف الأحنف بن قيس فقال: (كان إذا أتاه إنسان وسع له، فإن لم يجد موضعا تحرّك ليشعره بأنه يوسع له)
فيه قناعات معينة ماهي مجرد قناعات عادية، هي عملية كشف كامل لشخصية الانسان، انه يعجبك شيء معين او تؤمن برأي محدد، أحيانا هذا يكفي ان�� اصنفك ضمن عقلية معينه.. يا كثر ما سخّفت من أشخاص أو عظمتهم لأجل آراء جزئية تافهة قالوها لكن بالنسبة لي هي آراء كاشفة.
ستتفهم أن لاقيمة لما تفرضه عليك المسافات حين تعي أن أقرب الناس لك وجدانًا أبعدهم عنك أميالًا، وأكثرهم تزامنًا بقرب المسافات أبعدهم عن روحك معرفةً و آتمانًا
و من أعلى مراتب المحبَّة أن تلمحه عيناك أولًا، ولو كان قبله وبعده فوجٌ من الاعزاء، بؤرة عينك تتحركان نحوه، وشيءٌ ما في بصرك ينطلق صوبه، فتميزه بين الجموع و الحشود كفردٍ وحيد يرق له القلب وتلمع له العينان
تعلمت أنه لا يوجد شي غالبًا يدعوا للاستعجال. معظم الأيام بطبيعتها مهمة، لكن غير طارئة. الكثير من الأفكار بطبيعتها مُلحّة، لكن لا تحتاج إلى ردة فعل عاجلة.