اللهُم بعدد قطرات المطر ارحم من عزّ علي فراقهم و اجمعني بهم في جنة لا فراق بعدها اللهُم أمطر على قبورهم واجعل لهم مع كل قطرة مطر عفوًا ومغفرة ورحمة يارب وجميع وموتى المسلمين ❤️
وداعاً صديقي..
وقفت فوق فوهة القبر برهـة، ألقي على الصديق أبي عبدالعزيز، مشعل الشوشان، نظرة الوداع الأخير.. وفيما كنت أرقب وجوه المشيعين المتجهمة، ترامت إلي ضحكاته الجميلة وحكاياه المسلية وأناشيده العذبة -رحمه الله-.. فأنى لي بشيئ من ذلك من بعدك يا صديقي؟.. وقد وهبه الله تعالى صوتاً جميلاً بقراءة القرآن الكريم ومقدرة على التقليد والمحاكاة باتقان لافت لمجموعة غير قليلة من الـقراء في الداخل والخارج ..
تعرفت عليه بعد العودة من أمريكا أوائل 2010 وأثناء العمل في البحث الـعلمي، وكان خير زميل ومعين للتعرف على خصائص ثقافة العمل المحلية بعد انقطاع.. دمث الخلق، كريم السجايا، صافي السريرة، غذب الحكايا داعماً للتطوير ومسلياً حين التعثر .. ثم مع الأيام تعمقت الصلة أكثر وأكثر .. وهكذا تجود الحياة أحياناً – ونادراً ما تفعل- بصديق وفي ودود أشبه بأخٍ لم تلده أمك، وهذا كان حالي معه، رحمه الله،.. وكان آخر رسالة منه تلاوة عذبة جميلة لآيات من أواخر سورة المؤمنون (وقل رب اعفر وارحم وأنت خير الراحمين)..
اللهم اغفر له وارحمه وأدخله الجنة وأنت خير الراحمين.. آمين
انتقل إلى رحمة الله تعالى
1️⃣- الشيخ مشعل عبدالعزيز عبدالرحمن الشوشان 59سنة ( خطيب جامع السحيمية سابقاً) .. (وموظف في جامعة القصيم سابقاً) .. أبناؤه (عبدالعزيز وعبدالله وخالد ومحمد)
وستقام الصلاة عليه بإذن الله عصر غدٍ الاثنين في جامع الرحمة والدفن في مقبرة الرحمة
#جنائز_عنيزة