الحظ ليس أن تنتظر الفرصة؛ بل أن ترفع احتمال أن تجدك الفرصة وأنت مستعد لها.
مهاراتك × مجتمعاتك × ظهورك × الزمن = الفرص
اكتشف مهاراتك، واستثمر في تطويرها.
ابحث عن المجتمعات التي تهتم بهذه المهارات، وكن جزءًا فاعلًا فيها.
اصنع حضورًا جيدًا؛ دع الآخرين يعرفونك ويعرفون ما تستطيع تقديمه.
امنح الأمر وقته؛ فبعض الفرص تحتاج إلى زمن حتى تنضج.
هذه معادلة ضرب وليست جمعًا؛ فإذا كانت قيمة أي عنصر فيها صفرًا، فالنتيجة صفر.
مستلهمة من أفكار ريتشارد وايزمان في كتاب The Luck Factor.
#مهارات #كتاب #EX360 #الرئيس_التنفيذي
الجسم يتحرك.. العقل يهدأ. 🧠🏃♂️
دراسة ضخمة شملت أكثر من 128 ألف شخص أكدت أن النشاط البدني ليس مجرد "رفاهية"، بل هو منافس حقيق�� لفعالية الأدوية والعلاج السلوكي في حالات القلق والاكتئاب البسيط والمتوسط.
المعادلة بسيطة:
ضيق خلق؟ 15-30 دقيقة مشي كفيلة بترتيب أفكارك.
تفكير مفرط؟ ساعة في النادي (مقاومة) تفرغ شحنات التوتر.
صحتك النفسية تبدأ بخطوة.. حرفياً. 👟
#الصح��_النفسية #اللياقة
دقيقتين تكفيك حتى تستوعب لماذا العلامة العراقي الدكتور بشار عواد معروف أعجب بالدكتور خالد بن ماجد الرشيد.. تبارك الله، دقيقتين من البلاغة ما تكفي ليذهل منها كل عربي ✨
دراسات نفسية عديدة تحدثت أن الجلوس مع الأصدقاء الجيدين يقي مخاطر الاكتئاب والقلق، وأن هناك علاقة بين مقدار الوقت الذي يقضيه الفرد مع الأصدقاء الجيدين بانتظام وتحسن الصحة النفسية.
الأشخاص الذين ليس لديهم أصدقاء يواجهون خطر الوفاة المبكرة بالضعف مقارنة بغيرهم مما لديهم أصدقاء، حيث أن العزلة تؤثر سلبًا على الصحة النفسية والجسدية، والحديث هنا عن الصداقات وجهًا لوجه وليست عب�� الهاتف أو العالم الافتراضي حيث أن التواصل الرقمي أقل تأثيرًا.
#اسامه_الجامع
مصادر:
https://t.co/velIuHY9QO
https://t.co/GBxKZut6HN
" قد يغفر لك خصمك ألا تفكر مثله، لكنه لن يغفر لك أبدًا ألا تأكل مثله! ".
التقاطة جميلة من كيليطو، تفسر سطوة العادات وطبع المكان الذي تأكل فيه. فلا أحد يتجرأ أن يأكل من المفطح/الذبيحة بملعقة! ولا أن تأكل بيدك في بوفيه مفتوح!
لذلك نجد صرامة بعض البروتوكولات في صالات الطعام الرسمية؛ توحيد مشهد طريقة الأكل لأن الاختلاف غير مستصاغ هنا.
🛑🍫 درس "مجاني" من نستله في إدارة الأزمات: كيف تحوّل سرقة 12 طن شوكولاتة إلى حملة PR عالمية؟
قبل أسبوع واحد من "موسم الذروة" ، واجهت Nestlé كارثة لوجستية: اختفاء شحنة كيت كات (KitKat) تضم 413,793 قطعة كانت في طريقها من إيطاليا إلى بولندا.
في العرف التقليدي، هذا "خبر سيء" يُحاول الجميع التعتيم عليه. لكن نستله اختارت طريقاً مختلفاً تماماً، وحوّلت "الفضيحة" إلى درس احترافي في الـ Crisis Communications.
كيف "هندست" نستله مشهد الأزمة في 4 خطوات استراتيجية:
1️⃣ "الضربة الاستباقية" (Proactive Disclosure)
بدلاً من انتظار تسريبات الصحافة، بادرت نستله بإصدار بيان رسمي (Official Statement) بوضوح تام.
الدرس: في الأزمات، "من يملك الرواية أولاً، يملك المشهد". الشفافية هنا قطعت الطريق على الشائعات؛ فالإعلام لا يستطيع "كشف" ما أعلنته أنت بوضوح.
2️⃣ "تطمين السوق" (Supply Chain Resilience)
في بيانها، ذكرت نستله جملة جوهرية للمستثمرين والموزعين: "الإمدادات لم تتأثر (Supply is not affected)".
التحليل: الأزمة الحقيقية ليست في السرقة، بل في انقطاع المنتج من الرفوف في المواسم الكبرى. نستله طمأنت السوق فوراً بأن "ماكينة التوزيع" لا تزال تعمل بكفاءة.
3️⃣ "أولوية سلامة المستهلك" (Consumer Safety First)
ركز البيان على نقطة ذكية: "لا توجد مخاوف على سلامة المستهلكين".
بأسلوب غير مباشر، أوضحت الشركة أن الشحنة المسروقة تحت السيطرة ولن تتدخل في السلسلة الغذائية الرسمية، مما حمى "سمعة المنتج" قبل قيمته المالية.
4️⃣ "نبرة العلامة" (Brand Voice) كدرع واقي
رغم رسمية البيان المرفق، إلا أن المتحدث الرسمي أضاف لمسة "كيت كات" الشهيرة في تصريحاته الصحفية:
"لطالما شجّعنا الناس على أخذ استراحة (Have a Break) — لكن يبدو أن اللصوص أخذوا الرسالة حرفياً!"
💡 الخلاصة:
الأزمات لا تقتل العلامات التجارية، بل "الارتباك في التواصل" هو من يفعل ذلك.
نستله أخذت حادثة لوجستية محرجة، وحوّلتها إلى:
✦ محتوى فيروسي (Viral) انتشر ذاتياً.
✦ تغطية إعلامية مجانية (Earned Media) في أغلى مواسم السنة.
✦ تأكيد عملي على قيم الشفافية.
سؤالي للزملاء في قطاع الاتصال والتسويق:
لو كنت مكان مدير الاتصال في نستله لحظة وصول خبر السرقة.. هل كنت ستملك "الجرأة" لاستخدام الكوميديا السوداء، أم ستكتفي ببيان رسمي جاف "حفاظاً على البرستيج"؟
مَنْ جَبَر جُبِر
﴿لينفق ذو سعة من سعته﴾
ولم يَقُل لينفق ذو مالٍ من ماله؛ فإن كانت سِعتك في الكلمة الطيّبة فأنفق منها، وإن كانت سِعتك في البسمة الصافية فأنفِق منها، وإن كانت سعتك في معاونة الآخرين فأنفق منها، وإن كانت سعتك في جبر الخواطر فأنفق منهافالإنفاق ليس مالاً فقط!
-من-وحي السيرة :
من محاسن هذا الدّين القيّم أنّه حثّ على الحرص على المدوامة على فعل الخير ،فمن داوم على فعل الخير وإن قلّ ثمّ أصابه مانع من سفر أو مرض كُتب له أجره ولذلك قال النّبيّ-ﷺ-:(إذا مرض العبد أو سافر كُتب له مثل ما كان يعمل مُقيماً صحيحاً)
قلت :فهذا السياق الكريم من القواعد النبويّة في الحثّ على الدوام على فعل الخير ،وهو من المبشرات العظيمة لمن داوام على العمل الخيري ثمّ سافر لماقصد حسنة أو أُبتلي بمرض ألزمه الفراش الأيام الطويلة كما يحصل لأحبابنا المرضى على الأسرة البيضاء -نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أنْ يمنّ عليهم بالشفاء العاجل ولجميع مرضى المسلمين ويُعظم لهم الأجر والمثوبة -.
" “ربما في حياة أخرى.”
لا، هذه هي الحيَاة كل ما لديك.
لذا، من فضلك، قاتل من أجل الأشياء التي تُشعل الضوء في حياتك، قاتِل من أجل الأشياء التي تُليّن قلبك، احمِ الأشخاص الذين تحبهم، واتركهم في حالٍ أفضل مما وجدته.
دافع عن قلبك، وافعل ما يلزَم لإبقائه مفتوحًا رغم كل ما مرّ به، سامِح، ليس فقط الآخرين، بل نفسك أيضًا.
تمهّل، تذوّق، إلمَس، اشعُر، واهتَم، اخلق الأشياء التي تريد أن تراها في هذا العالم، وابقَ فضوليًا قدر الإمكان.
كرّم فرحتك، ولا تهرب من الخَير الذي يُحاول أن يصل إليك، لا تُقنع نفسك بأنّك لا تستحقه.
كُن قويًا بما يكفي لتكون لطيفًا، وشجاعًا بما يكفي لتُكسَر، كُن كل ما هُو أنت عليه، كُن كل ما هُو أنت عليه حقًا.
وعندمَا يحين وقتَك، حين تستعيد النجُوم ما أعارَتك إياه، وحين تنتهي الرّقصَة، آمل أن تُغادر العالم وقلبك مُتعب الا انّه طريّ، قلبٌ أنهكته المحبة والعطاء والشعُور والعناية بأجمل صورة ممكنة.
آمل أن تُغادر العالم وأنت تعلم أنك سكَبت الأمل في كل ما فعلته، وأنك صبَبت روحك في كل يوم.
آمل أن تُغادر العالم وأنت تعلم، من أعمق أعماق نفسك، أنّك اتصلت حقًا، وأنّك حاولت، من أجل شيءٍ ما، بينَما كُنتَ هُنا."
تُثبت الأبحاث الحديثة في علم الأعصاب أنّ المشاعر السلبية المزمنة — كالحزن العميق، والقلق المستمر، والغضب المكبوت، والشعور بالدونية — ليست مجرّد أحاسيس عابرة، بل تؤثر فعليًّا في بنية الدماغ ووظائفه. فالإجهاد النفسي الطويل يقلّل من تفرّع الخلايا العصبية في منطقة الحُصين (Hippocampus) المسؤولة عن الذاكرة والتعلّم، ويزيد من نشاط اللوزة الدماغية (Amygdala) المرتبطة بالخوف والاندفاع، فيُضعف قدرة الإنسان على التوازن العاطفي واتخاذ القرار.
لكن الوجه الآخر للعلم لا يقلّ إشراقًا: فالمشاعر الإيجابية، وعلى رأسها الامتنان وحسن الظنّ والفأل الحسن، تنشّط مراكز المكافأة في الدماغ، وتزيد إفراز النواقل العصبية المحفّزة للحياة كالـ"دوبامين" والسيروتونين. هذه التفاعلات تُعيد للدماغ مرونته، وللجسد توازنه، وللروح قدرتها على النهوض بعد الانكسار.
الفأل إذًا ليس حالة شعورية سطحية، بل قوّة عصبية وعقلية واقية، تحفظ تماسك الإنسان وتُعينه على تجاوز الأزمات. فالتفاؤل لا يغيّر القدر، لكنه يُغيّر من طريقة استقبالنا له، فيحوّل الألم إلى تجربة، والخسارة إلى درس، واليأس إلى دافع.
وهكذا، يثبت العلم ما عرفته القلوب السليمة منذ القدم:
أنّ من أحسن الظنّ بربّه عاش بعقلٍ أنقى، ونَفْسٍ أهدأ، ودماغٍ أكثر حياة.
هل لاحظت أن دائرة صداقاتك المقرّبة تصغر كلما تقدّمت بالعمر؟
هل تتذكر فترة كنت فيها محاطًا بعدد كبير من الأشخاص، ومع مرور الوقت اكتفيت باثنين أو ثلاثة فقط، بينما تحول البقية لمجرد علاقات سطحية؟
في هذا السياق، لفتتني دراسة نُشرت عام 2023 أكّدت هذه الملاحظة، حيث ذكرت أن متوسط عد�� الأصدقاء المقرّبين لدى البالغين هو ٣ فقط!
أيضاً الدراسة شرحت أن للصداقة ٦ وظائف أو معانٍ أساسية، وقد يكون عدم تحققها هو ما يجعلنا نبتعد عن البعض.
من هذه الوظائف:
•Emotional security (الأمان العاطفي)، خصوصًا عند المرور بتجارب صعبة.
•Self-validation (تحقيق الذات)، أي أن تجد من يفهمك ويؤكد على مبادئك ومعتقداتك.
•Intimacy (التقارب والمشاركة)، وهي القدرة على مشاركة الأمور الحساسة بصدق وأمان.
باختصار كلما كبرنا، كلما فهمنا أن الصداقات بجودتها و ليست بكثرتها✨
للإطلاع على الدراسة 👇🏻
https://t.co/7sdt82rVN6
📖 من مقدمة الشاعر القدير فهد عافت @fahadaafet1 لدواوين مساعد الرشيدي -رحمه الله- التي أُعيد إصدارها من #منشورات_ضفة:
" قلّة من الشّعراء الذين رافقتهم في هذه الحياة، كانوا يشبهون قصائدهم. مساعد الرّشيدي لم يكن حتّى من هؤلاء القلّة. كان في هذا الأمر، الاستثناء الأكثر تطرّفًا: لم يكن "يُشبه" قصائده، كان هو "قصائده" ��رفيًّا!. " 🤍✨
"رجعتُ بما أبغي ووجهي بمائهِ"
قصة تبين لك معنى العطاء الحقيقي والوقفة بين الأصدقاء، بدون انتظار شكر أو جزاء، ومن غير منّةٍ وإراقةٍ لماء الوجه.
عندك في حياتك مثل هذا الصديق؟
موقع ResumeLab عندهم خدمة عبقرية ❤️
يسوون مقارنة بين أشكال السير الذاتية
ويقولون مثلًا "هذا الشكل نجح أكثر مع مسؤولين التوظيف"
ويوضح لك ايش أفضل للـ ATS وايش أفضل للشركات الإبداعية
https://t.co/szhNUsHZss
قد لا تسعفنا قدراتُنا على الحصول على كل الإجابات التي أشغلت بالنا، أو ربما قضّت مضاجعنا يومًا، فمع مرور السنين لا يعود هذا الأمر مزعجًا ولا مربكًا، بل إن إدراك محدوديتنا يصير باعثًا على ال��كينة وراحة البال، بل قد يبلغ بعض الناس رتبةً من السكينة يدركون فيها أن ما حُجب عنهم هو خير لهم من معرفته وانكشافه، حيث لم تعد تُرعبنا أسئلتنا، بل نحتضنها متبصّرين أن في الغياب أحيانًا رحمةٌ خفية، وأن بعض الأشياء لا تُعرف لأنها لا ينبغي لها أن تُعرف، بل أن يكفينا أن نسكن إليها.
بل حتى حاجة لإنسان إلى سماع اعتذار الآخرين له؛ لا تعود حاجًة ملحّةً تشغل اهتمامه، فمزيد من العمر والحياة كفيلٌ بتحجيم كثير من الأمور التي تبعث على الإزعاج، كفيل بتعافينا من عبء جراح الماضي ومن التطلع للاقتصاص والتشافي، ليس فقط لا يمكننا تحقيق كل ما نريد، بل نتنازل عما نريد، حتى خفّ وزن��ه و ضمُرت قيمتُه، حتى يبدو للمرء أنها لطالما أرهقت حياته ووجدانَه وهي لا تستحق العناء، وأن ثمة أمور أكبر وأكمل ينبغي له أن يصرف لها ما تبقّى له من حصّته في الحياة، هذا ليس انسحابًا ولا تزهدّا، بل ترقٍ روحي وسموٌ تبصُّري.