أنا مرة جربت كبسة بطعم اللاڤندر 😷 من قوة المعطر. صرت إذا ادخل مطعم او مقهى يستخدم المعطرات اطلع ولا ارجع له لان اصدع وانكتم طول اليوم.
للأسف الأجهزة انتشرت بدون وعي ولا علم بطريقة الاستخدام، وغالباً المندوب يشغلها على أعلى مستوى فقط لتسريع الاستهلاك.
بعد تبادل الأحاديث مع عدد من موظفي الاستقبال في الفنادق، ذكروا أن مراقبي وزارة السياحة يلزمون الفنادق باستخدام معطّرات الجو، بل إن منهم من يطلب استبدال الأجهزة الصغيرة بأجهزة كبيرة وتكثيف عددها. والنتيجة أن الفنادق تتحاشى هذه الملاحظات باللجوء إلى أردأ الأنواع.
وبحسب بحثي، لا يوجد ما يشير إلى هذا الإلزام في أنظمة مرافق الضيافة، ولا أرى الفنادق تتصرف بهذا الشكل الفوضوي إلا عندنا.
ومع تزايد شكاوى الحساسية والجيوب الأنفية بين الناس، أرجو من وزارة السياحة تقبل هذه الملاحظة، والقاعدة مشهورة: دفع الضرر مقدّم على جلب المصلحة. هذا إذا افترضنا أن هناك مصلحة، والواقع أنها أذواق شخصية. وإذا كان هناك روائح غير مناسبة فالحكمة معالجة المصدر وليس إضافة عطر.
@Saudi_MT
في الكثير من القصائد الشعبية العراقية يتكرر أسم "حمد" كرمزية للرجل العراقي، فمثلاً في قصيدة مظفر النواب الشهيرة (الريل وحمد) والتي صور فيها شخصية الحبيب "حمد" الذي تخاطبه المحبوبة وتقول:
مرّينه بيكم حمد، واحنه بقطار الليل
وسمعنه د گ اﮔهوه..
وشمينه ريحة هيل
وكذلك الشاعر سمير صبيح في احدى قصائده عندما صور الأم العراقية وهي تخاطب ابنها المقتول:
يمه حمد قالولي هسه تعود
وعلى الهسه عمر متعود لساني
رحت مني حمد جنك حمامة بيت
ما قلتلي عظم بالقاع تلقاني
واخيرا الأبوذية الشهيرة للشاعر رمضان علي سليمان:
حمد وين القبل چانو مسر عين
دليلي صار بجفاهم مسار عن
حمد خلوني شو راحو مسرعين
انحرمنه امن لموادع والوهب.
ورغم قلة شهرة هذا الإسم الجميل في الأجيال العراقية الجديدة يتولد السؤال كيف تمت صناعة هذه الرمزية، ومن هو حمد الذي صار رمزاً للحزن والبعد والفراق وحتى رمزاً سياسياً ينافس شهرة قيس وعنتر وليلى؟
إن مايحدث في الأوساط الرياضية من عنف لفظي أو جسدي وصل لمستويات خطيرة سابقاً هو تجسيد واضح لكون العنف هو أصل الرياضات الجماعية؛
وهذا ما أشارت إليه الكثير من الدراسات والمقالات مثل المقال المنشور في مجلة Aggression and Violent Behavior عام ٢٠١٤ بعنوان: Sports crowd violence: An interdisciplidary synthesois
الذي يصل الكاتب فيه إلى أن العنف الجماهيري في الرياضة ليس “انحرافًا” أو “سلوكًا همجيًا” بقدر ما هو شكل حديث لصراع قديم في قالب جديد وأن الرياضة تُعطي هذا الصراع مظهرًا آمنًا ومنظمًا، لكن في ظروف معينة يعود إلى جذوره العنيفة).
وفي وجهة نظري القاصرة أشير هنا إلى أن أهم الأسباب التي يعززها بعض أصحاب القرار في بعض الأندية الرياضية هي تعزيز الهوية المناطقية الضيقة وجعل الفريق محتكراً على مجموعة صغيرة تجمعها ثقافة مجتمعية واحدة تؤدي إلى احتكاك مناطقي يُصَور على أنه دفاع عن هوية مجتمعية معينة.
واقتبس لكم من نفس المقال المشار إليه أعلاه هذا الاقتباس:
"العنف الجماهيري هو سمة منتظمة للرياضات الجماهيرية حول العالم تعترف الأبحاث المعاصرة بتنوع وتعقيد هذا العنف، ولكن العمل بين التخصصات الجادة في هذا الموضوع لا يزال نادرًا"
تحياتي
Proud to have been part of this and to work alongside @SajjadAljawad. This was a truly special project, and we made sure every detail was captured. Here are more moments from #Melow90s
In a short time, me and my brother @ihabibo brought Melow 90s to life . One of the most beautiful campaigns we’ve ever worked on. Packed with style, details, and great vibes, from décor to food, music, and atmosphere, it was elegant, unique, and full of memorable moments.
If you didn’t experience Melow then, you truly missed out.
#melow
#Noumo
فخورين في شركة نمو برعايتنا لمسابقة #تصميم_هوية لجمعية تاروت الخيرية ✨
ندعو كل المبدعين والمصممين السعوديين للمشاركة وصنع بصمتهم في إعادة تشكيل الهوية البصرية لجمعية تمثل قيم العطاء والإنسانية 💛
الفرصة متاحة حتى 31 يوليو 2025
#جاهزين_نصنع_بصمة#نمو#جمعية_تاروت_الخيرية
الحمدلله رب العالمين، وانقضت أجمل الأيام في #بستان_قلعة_تاروت بكل حب وخير، سر النجاح هذا العام هم المتطوعون الأبطال المحبين لمجتمعهم والعاملين بكل إخلاص…
شكراً لكم جميعاً وجزاكم الله خيراً ❤️