توفي/ حسن الماس سعيد الصالح السليطي
والد / عبدالله
أخ /احمد وطلال
الدفن اليوم الاربعاء بعد صلاة العشاء بمقبرة مسيمير
عزاء الرجال بمجلس والد الفقيد
في اسلطة الجديدة
https://t.co/O6XiUKaAK8
النساء بمنزل الفقيد في الخريطيات
https://t.co/X74qvYHAnJ
الله يرحمه ويغفر له
وفيات قطر
أول جمعة لوالدنا المغفور له بإذن الله
الشيخ حمد بن خليفه ال ثاني في قبره
فاللهم أنزل على قبره الضياء والنور، والفسحة والسرور، وأفسح له في بصره، وآنس وحشته في وحدته وغربته يارب العالمين.
اللهم ارحم من اخترت لهم الرحيل ، واغفر لهم وتقبلهم قبولاً حسناً ، واجمعنا بهم في جنات النعيـــم ، واجعل قبــورهم مضيئة باردة
وافتح لهم ابواب تهب منها نسائم الجنة 🤲.
#آداب_العزاء
▪︎ آداب العزاء: وقفة مع السلوكيات الخاطئة:
العزاء في الإسلام عبادة ومواساة، شرعه الله لتخفيف لوعة الحزن عن أهل الميت، وتذكير الأحياء بحقيقة الموت والآخرة، إلا أننا نلحظ في الآونة الأخيرة خروجاً عن هذه الغاية النبيلة، وتصرفات تتنافى مع جلال الموقف وحرمة الموت، مما يستوجب وقفة صادقة للتذكير بآداب هذا المقام.
▪︎ منكرات لا تليق بمقام العزاء:
يؤسفنا أن تتحول مجالس العزاء في بعض الأوساط إلى ساحات بعيدة عن جو السكينة والاعتبار، ومن أبرز هذه المظاهر:
1) التبرج والمبالغة في الزينة: تذهب بعض النساء إلى العزاء بكامل زينتهن ومساحيق التجميل، وكأنهن في حفل أو مناسبة فرح، متناسين أن العزاء مقام حزن، وأن الأصل في الزائر التواضع ومواساة أهل الميت لا استعراض المظاهر، والحقائب الماركة، وأحدث المجوهرات.
2) هوس التصوير والتوثيق: انتشرت مؤخراً ظاهرة توثيق لحظات العزاء وتصوير المشيعين أو مجالس العزاء ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو سلوك يفتقر إلى الذوق السليم ويعد انتهاكاً صارخاً لخصوصية أهل الميت في أشد لحظات ضعفهم وانكسارهم. إن تحويل مأساة إنسانية إلى محتوى رقمي هو استخفاف بمشاعر الفقد.
3) الإسراف في المظاهر والمآدب: تحول لدى البعض العزاء إلى ولائم ضخمة، مما يثقل كاهل أهل الميت مادياً ونفسياً، ويجعل التركيز على إرضاء الضيوف بدلاً من التفرغ للدعاء للميت.
4) تحويل المجلس إلى مكان للثرثرة: بدلاً من ذكر محاسن الميت والاتعاظ بالموت، حيث تنشغل بعض المجالس بتبادل الأحاديث الدنيوية، وتناول أخبار الناس، والضحك العالي، مما يخدش مشاعر أهل الميت ويقلل من هيبة المجلس.
5) النياحة ورفع الصوت بالبكاء: لا يزال البعض يمارس عادات الجاهلية من الصراخ وشق الجيوب، وهو أمر نهى عنه النبي ﷺ لما فيه من اعتراض على قدر الله.
▪︎ إن الهدف الأساسي من العزاء هو المواساة، والمواساة الحقيقية تقتضي:
1. مراعاة مشاعر أهل الميت بتقديم العزاء بصدق وإخلاص، والابتعاد عن أي سلوك يسبب لهم حرجاً أو ضيقاً.
2. الستر والحشمة: على المرأة المسلمة أن تكون في العزاء بأفضل صور الحياء والستر، بعيداً عن أي مظهر من مظاهر الزينة التي قد تجرح مشاعر أهل الميت.
3. احترام الخصوصية: الامتناع تماماً عن إخراج الهواتف للتصوير، واحترام حرمة المكان وخصوصية الحاضرين.
4. الاختصار وعدم الإثقال: ألا يطيل الزائر الجلوس، ليتفرغ أهل الميت لطقوسهم الخاصة أو لراحتهم.
5. التذكير بالله: أن يكون الحديث في المجلس محفزاً على الصبر والاحتساب والدعاء للميت بالرحمة والمغفرة.
▪︎ ختاماً:
الموت موعظة بليغة، والعزاء فرصة لتجديد الإيمان، وليس فرصة لإظهار الثراء أو ملاحقة "الترند" بالتصوير والتوثيق. فلنحرص جميعاً على أن نكون ممن يخففون عن المفجوعين، لا ممن يزيدون من ألمهم بسلوكيات لا تليق بقدسية الموت ولا بحياء المسلم.
اليوم الثالث… ولا يزال قلب قطر يرفض أن يصدق
ثلاثة أيام مرّت، والدوحة ما زالت تبحث عن ملامحه في كل شارع بناه، وكل حلم حققه.
ثلاثة أيام، وصوت الأذان في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب ما زال يحمل صدى وداعه، وجموع المصلين ما زالت تتذكر كيف احتشد وطن كامل ليودّع أباً لا أميراً فقط.
نحن لا نحسب الأيام لننسى، بل لنعرف كم بقي الحزن طازجاً، وكم بقي حضوره فينا حياً رغم غيابه.
ثلاثة أيام على الفراق، وقلب قطر ما زال ينبض باسمه: حمد بن خليفة… الأمير الذي لا يرحل، بل يسكن في كل ما بناه 💔🤍
إرثٌ صنع الفارق، ورؤيةٌ أرست أسس الحاضر، وأثرٌ سيبقى ممتدًا في مسيرة دولة قطر.
رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
#الخارجية_القطرية
عادة غير مرغوبة .. واتمنى التخفيف منها
وهي اختراق حدود الاخرين ..
بمعنى أذهب إلى بيت ناس سواء عزاء او مناسبة ومن بداية الشارع ابدأ اصور إلى ان ادخل حدودهم الشخصية ..
طالما دخلت حدود غيرك إذا وجب عليك أحترام الخصوصية ..
( إلا باذن من اصحاب المناسبة أو المكان ) هنا يختلف الوضع
خصوصا مواضيع العزاء ..
فعلاً الدوحة في هدوء تام والحزن يخيم على المواطنين والمقيمين ، الأمير الوالد لم يكن فقط حاكم ومن الأسرة الحاكمة بل كان الأب والأخ والصديق لشعبه اعتدنا ان نراه دائماً في سوق واقف وفي المحافل الوطنية والرياضية في الدولة كان قريباً من شعبه كان يشاركنا افراحنا ويواسينا في أحزاننا كان الرجل الذي يهتم بكل تفاصيل شعبه ، يمد يده للبعيد والقريب ، رحمة الله عليك يا ابو مشعل وجعل مثواك الفردوس الأعلى ، ستظل حياً في قلوبنا ما حيينا