فكم من كُربةٍ أبكتْ عيونًا
فهوّنها الكريمُ لنا فهانتْ
وكم من حاجةٍ كانت سرابًا
أراد اللهُ لُقياها فحانت
وكم ذقنا المرارة من ظروفٍ
برغم قساوة الأيام لانت
هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ
فإن زيّنتها بالصبر زانت
وحيد اعلّق النجمة على سقفٍ يحاصرني.
وتطيح من سماي الشُهب وانا ساكت.. أطالعها
دخلت حروب مع نفسي لذلك خايف اخسرني..
وصلت لمرحلة ارتاع من نفسي.. وأروّعها.