أخي الحبيب، كلماتك وسام أعتز به، وإن كان للكرم عنوان، فحضورك هو أعظم ما يُكرم به المكان
ليس إلا واجبًا تمليه المحبة الصادقة والأخوة التي جمعنا الله عليها.
أسأل الله أن يديم بيننا هذه المودة، وأن يحفظك ويبارك في عمرك ورزقك، وأن يجعل أيامنا عامرة بالخير والوفاء.
هذه إحدى ضيافات أخي @iHayats والذي يكرمني بها دائما، عاجز عن شكره لكرمه الجم، وتعجز الكلمات عن وصف الصداقة والأخوة التي تجمعنا في الله.. دام سناؤك أخي، وبارك الله فيك.
في مقال للإعلامي #عمار_مسعود كتب أن المملكة العربية #السعودية كانت أحد أبرز الأطراف التي أسهمت في احتواء الأزمة بين #إيران و #الولايات_المتحدة المتحدة، بفضل سياسة اتسمت بالحكمة، والصبر، والدبلوماسية، وحرصت على تغليب الحلول السلمية ومنع اتساع دائرة الصراع داخل العالم الإسلامي، وأكد أيضا أن المملكة دعمت الجهود الباكستانية الرامية إلى تحقيق التهدئة، وأن العلاقات السعودية الباكستانية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والثقة المتبادلة، كما وصف السعودية بأنها تمثل مركزا دينيا وسياسيا للعالم الإسلامي، ويرى أن مكانتها ودورها في الحفاظ على وحدة الأمة وتعزيز الاستقرار الإقليمي يجعلانها محورا أساسيا في كل شيء.
إهداء كريم من أخي @DrAlkashmiri لباكورة رواياته (بين أشجار الجُنَّار)، وقد جعل #كشمير ميدانها، وساق حديثها في ثوب من الأدب، تجمعنا أخوة صادقة، وقد جعل لي فيها ذكرا، وأثبتني بين سطورها، وذلك من جميل الود الذي يبقى أثره ما بقي الحرف، ومن الوفاء الذي تعجز عنه العبارة.
تطورات #الوساطة_الباكستانية:
🔘التصعيد العسكري يبطئ مسار المفاوضات ويرفع مستوى المخاطر، لكنه حتى الآن لم يوقفها.
🔘لم تعلن أي من الولايات المتحدة أو إيران انسحابها من «مذكرة تفاهم إسلام آباد»، ولا تزال المحادثات الفنية مستمرة ضمن خارطة الطريق الممتدة لـ60 يوماً للوصول إلى اتفاق نهائي.
🔘بموجب المذكرة، تبقى إيران ملزمة بإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، رغم محاولاتها فرض مزيد من الهيمنة على الممرات البحرية.
🔘وفي هذه المرحلة، انتقل الدور الباكستاني من الوساطة السياسية إلى إدارة تنفيذ الاتفاق، عبر:
• الحفاظ على قنوات الاتصال المباشر بين واشنطن وطهران.
• التنسيق مع قطر لضمان استمرار الاجتماعات الفنية ومنع انهيار المسار التفاوضي.
• احتواء الأزمات الطارئة من خلال الاتصالات السياسية والعسكرية مع الطرفين.
• تشجيع الفصل بين التصعيد الميداني وعملية التفاوض، حتى لا يؤدي أي حادث إلى نسف المفاوضات بالكامل.
يتزين مبنى العربية اليوم بشعار “العربية Business”، المحطة الاقتصادية الرائدة، إلى جانب شعار “العربية English”، نافذة الشبكة إلى الجمهور العالمي.
تجسيد لتوسع الشبكة وتنوع منصاتها، وتعزيز حضورها في الإعلام الاقتصادي والإعلام الدولي
عبد الرحمن حيات، عن تنظيم الحج من قبل المملكة العربية السعودية:
تنظيم أكبر تجمع بشري سنوي في العالم بنجاح يتطلب قدرات إدارية واستثنائية عالية المستوى، وخلال السنوات الأخيرة، أسهم توظيف الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية والتقنيات الحديثة في توفير مزيد من التسهيلات لضيوف الرحمن.
ومن بين هذه التسهيلات إتمام إجراءات الجوازات والهجرة السعودية في بعض المطارات الباكستانية قبل المغادرة، مما أسهم في تقليص الوقت والجهد بشكل ملحوظ أثناء الرحلة.
ومن المأمول أن يتوسع نطاق هذه الخدمة مستقبلاً ليشمل المزيد من المدن الباكستانية.
الإعلامي عبد الرحمن حيات:
العلاقات بين باكستان والمملكة العربية السعودية لا تقتصر على الروابط الدبلوماسية فحسب، بل تستند إلى جذور راسخة في تاريخ مشترك سابق لقيام باكستان، وإلى روابط دينية وثيقة وثقة متبادلة بين الشعبين.
فعندما واجهت باكستان تحديات اقتصادية أو سياسية، وقفت المملكة العربية السعودية إلى جانبها دائماً، كما حرصت باكستان في كل المحطات المهمة على إظهار التعاون والتضامن وروح الأخوة مع المملكة.
وتتميز العلاقات الباكستانية السعودية بطبيعة فريدة يصعب العثور على نظير لها في التاريخ.
@ammarmasood3@wenews "Thank you for the gracious invitation and warm hospitality. It was an honor to be part of the program. Wishing the channel continued success and excellence." 🌷
متابعة #الوساطة_الباكستانية – #مذكرة_تفاهم_إسلام_آباد
🔘اختُتمت الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى في بورغنشتوك بسويسرا بمشاركة الولايات المتحدة وإيران وبرعاية مشتركة من باكستان وقطر، مع الاتفاق على خارطة طريق تستهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال ستين يوماً.
🔘ترحيب رئيس الوزراء شهباز شريف بنتائج الاجتماع يعكس تمسك إسلام آباد بدورها كوسيط رئيسي في دفع المسار السياسي بين واشنطن وطهران.
🔘نتائج الجولة الأولى تشير إلى انتقال الوساطة الباكستانية من مرحلة احتواء التصعيد ووقف الحرب إلى مرحلة إدارة التسوية السياسية، وهي مرحلة أكثر تنظيماً ووضوحاً واستدامة.
🔘من المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة اجتماعات فنية مكثفة لبحث الملفات النووية والعقوبات وآليات التحقق والضمانات الأمنية والقضايا الإقليمية المرتبطة بالاتفاق.
🔘تواصل باكستان انخراطها الدبلوماسي على عدة مسارات بالتوازي، سواء عبر الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران أو من خلال التنسيق مع السعودية ومصر وتركيا لمتابعة التطورات الإقليمية وانعكاساتها على أمن المنطقة.
🔘كما تواصل إسلام آباد جهودها السياسية والدبلوماسية الرامية إلى وقف التصعيد الإسرائيلي على لبنان بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية.
🔘 تؤكد هذه التطورات أن الدبلوماسية تبقى الأداة الأكثر فاعلية لمعالجة الأزمات، وأن باكستان ما زالت تراهن على الحوار والوساطة كخيار استراتيجي لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
تداعيات التوتر المتجدد بين #الولايات_المتحدة و #إيران
لليلة الثانية على التوالي، نفذت أمريكا ضربات عسكرية استهدفت مواقع متعددة داخل إيران، في خطوة تشير إلى انتقال المواجهة من مرحلة الرسائل السياسية إلى مرحلة الضغط العسكري المباشر.
إذا كان الهدف من هذه الضربات إجبار طهران على توقيع اتفاق عبر القوة العسكرية، فإن هذا الرهان قد لا يحقق النتائج المرجوة. فالتجارب السابقة أظهرت أن إيران تميل إلى التشدد كلما تعرضت لضغوط خارجية مكثفة، وغالباً ما توظف التهديدات العسكرية لتعزيز التماسك الداخلي بدلاً من تقديم تنازلات استراتيجية.
أما إذا كانت الغاية إسقاط النظام الإيراني أو زعزعة استقراره بشكل جوهري، فإن الضربات المحدودة والمتدرجة تبدو بعيدة عن تحقيق هذا الهدف. فمثل هذه العمليات قد تُضعف بعض القدرات العسكرية أو اللوجستية، لكنها لا توفر بالضرورة الشروط السياسية والعسكرية المطلوبة لإحداث تغيير في بنية النظام.
التفسير الأكثر واقعية يتمثل في أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى إلى إعادة ترميم قوة الردع الأمريكية بعد أن أظهرت إيران قدرة على الصمود ومواصلة المواجهة رغم الضغوط العسكرية المشتركة من الولايات المتحدة وإسرائيل. ومن هذا المنطلق، فإن الضربات الحالية قد تكون جزءاً من استراتيجية تهدف إلى فرض خطوط حمراء جديدة وإقناع طهران بأن كلفة استمرار التصعيد ستكون أعلى من كلفة العودة إلى التفاوض.
لكن في المقابل، تواجه واشنطن معضلة استراتيجية معروفة؛ إذ إن زيادة الضغوط العسكرية قد تدفع إيران إلى تقديم تنازلات، لكنها قد تدفعها أيضاً إلى توسيع دائرة المواجهة أو رفع سقف مطالبها السياسية والأمنية.
في المحصلة، يصعب تصور استمرار الصراع الإيراني الأمريكي بصيغته الحالية لفترة طويلة. فالمواجهات المفتوحة تستنزف جميع الأطراف سياسياً واقتصادياً وعسكرياً. ولذلك يبقى المساران الأكثر احتمالاً هما:
1ــ التصعيد نحو مواجهة أوسع إذا فشلت محاولات احتواء الأزمة وواصل الطرفان تبادل الضربات.
2ــ العودة إلى المسار الدبلوماسي عبر اتفاق أو تفاهم مرحلي يحفظ ماء الوجه للطرفين ويؤسس لمرحلة جديدة من التفاوض.
وبناءً على المعطيات الحالية، يبدو أن جميع الأطراف لا تزال تحاول تحسين مواقعها التفاوضية على الأرض قبل الوصول إلى لحظة الحسم السياسي، ما يجعل الدبلوماسية، رغم تعثرها، الخيار الأكثر ترجيحاً على المدى المتوسط.
مستجدات الوساطة الباكستانية:
تشهد الوساطة الباكستانية حراكاً دبلوماسياً متسارعاً، في ظل استمرار تعثر المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الاحتقان الراهن في الخليج العربي، وسط تزايد المخاوف من انعكاسات الصراع على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية
في هذا السياق نقل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي رسالة مهمة من المشير عاصم منير إلى المرشد الأعلى الإيراني، في إطار الجهود الجارية لدفع المفاوضات بين إيران وأمريكا وكسر حالة الجمود التي تعترضها.
وبحسب مصادر مطلعة، تتضمن الرسالة مجموعة من المقترحات الجديدة الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، من بينها صيغة مقترحة لمعالجة ملف الأصول الإيرانية المجمدة، الذي يُعد أحد أبرز القضايا العالقة في المفاوضات الحالية.
تسعى المقترحات الباكستانية إلى إيجاد أرضية مشتركة تسمح بإحراز تقدم في الملفات الخلافية، بما يسهم في الحفاظ على المسار الدبلوماسي ومنع انهياره.
التعاون العسكري بين #طالبان و #روسيا يفاقم التوتر مع #باكستان
تعكس التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع في حكومة طالبان محمد يعقوب مجاهد بشأن أن باكستان “لن تجرؤ” على تنفيذ هجمات داخل أفغانستان، مستوى غير مسبوق من التصعيد السياسي والإعلامي بين الجانبين، في وقت تشهد فيه الحدود المشتركة توتراً أمنياً متزايداً واشتباكات متكررة.
تأتي هذه التصريحات عقب الإعلان عن اتفاق عسكري فني بين كابل وروسيا يشمل صيانة وتأهيل الطائرات والمعدات العسكرية الروسية الموجودة لدى أفغانستان، وهو ما يُنظر إليه في الأوساط الإقليمية باعتباره محاولة من طالبان لإعادة بناء قدراتها العسكرية وتعزيز منظومتها الدفاعية بعد سنوات من العزلة والضغوط الأمنية.
كما أن حديث طالبان عن العمل على إنشاء منظومة دفاع جوي متطورة، مع الانفتاح على التعاون الفني مع عدة دول بينها أمريكا، يعكس رغبة الحركة في تنويع علاقاتها العسكرية وعدم الاكتفاء بشريك واحد، إلى جانب توجيه رسائل ردع سياسية وأمنية إلى باكستان ودول الجوار.
في المقابل، تنظر #إسلام_آباد بقلق متزايد إلى تنامي القدرات العسكرية لحكومة طالبان، لا سيما في ظل استمرار اتهاماتها لكابل بإيواء عناصر مسلحة من حركة #طالبان #باكستان وتنفيذ هجمات داخل الأراضي الباكستانية، وهو ما دفع باكستان خلال الأشهر الماضية إلى تنفيذ ضربات وعمليات أمنية قرب الحدود.
التقارب العسكري بين طالبان وروسيا يحمل أبعاداً تتجاوز الجانب الفني، إذ يعكس تحولات تدريجية في خريطة التحالفات الإقليمية، خاصة مع سعي #موسكو إلى تعزيز حضورها في أفغانستان ومراقبة التهديدات الأمنية العابرة للحدود في آسيا الوسطى.
كما تأتي هذه التطورات في توقيت حساس تشهده المنطقة، مع تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراعات، ما يجعل الحدود الأفغانية الباكستانية مرشحة لمزيد من التوتر خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً إذا استمرت الاتهامات المتبادلة وغياب التفاهمات الأمنية المباشرة بين الطرفين.
مستجدات الوساطة الباكستانية بين إيران وأمريكا.
محاور الحلقة:
▪️ آخر مستجدات الوساطة الباكستانية
▪️ لماذا تصر باكستان على الوساطة؟
▪️ كيف تناول الإعلام الباكستاني الملف؟
▪️ ماذا قالت وسائل الإعلام الإيرانية؟
▪️ الرؤية الصينية للتحركات الدبلوماسية
▪️ الموقف والتغطية الأمريكية
مع @madnihayat
https://t.co/HUyNfgoAev
#الوساطة_الباكستانية بين واشنطن وطهران دخلت مرحلة أكثر تقدماً وحساسية، خصوصاً بعد التصريحات الأخيرة للرئيس دونالد ترامب بشأن فك الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية.
ويُنظر إلى الإعلان الأمريكي باعتباره خطوة “حسن نية” ورسالة سياسية موجهة إلى طهران، تعكس استعداد واشنطن للانتقال من مرحلة الضغوط القصوى إلى مرحلة التهدئة التدريجية وبناء الثقة.
وبحسب التقديرات فإن الخطوة الأمريكية كانت تقابلها توقعات بصدور إعلان إيراني يتضمن تخفيف القيود المرتبطة بمضيق هرمز أو تقديم ضمانات عملية بشأن حرية الملاحة الدولية، باعتبار أن ملف المضيق يمثل أحد أبرز عناصر التوتر في المفاوضات الجارية. إلا أن عدم صدور إعلان إيراني فوري يشير إلى أن طهران ما زالت تدرس شكل الرد المناسب، وتحاول الحصول على مكاسب وضمانات إضافية قبل الانتقال إلى خطوات علنية متبادلة.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن الاتصالات غير المباشرة بين الطرفين لم تتوقف، بل تكثفت خلال الساعات الأخيرة، مع استمرار الدور الباكستاني في نقل الرسائل وتنسيق التفاهمات. كما يبدو أن اللقاء بين وزيري الخارجية الباكستاني إسحاق دار والامريكي ماركو روبيو تضمن مناقشة تفاصيل مرتبطة بآليات بناء الثقة وخطوات التهدئة المتبادلة، إلى جانب مستقبل الاتفاق الإطاري المتوقع.
وفي ضوء التطورات الأخيرة، فإن السيناريو الأقرب يتمثل في اتجاه الطرفين نحو تفاهم مرحلي تدريجي، يبدأ بإجراءات متبادلة لخفض التصعيد، مثل:
- تخفيف بعض القيود الاقتصادية والعقوبات،
- ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز،
- ضبط النشاطات العسكرية غير المباشرة في المنطقة،
- والعودة إلى مسار تفاوضي أوسع بشأن الملف النووي.
كما أن التأخير في الإعلان الرسمي عن الاتفاق لا يعني تعثر الوساطة، بل يعكس حساسية المرحلة الحالية، حيث يسعى كل طرف إلى ضمان أفضل صيغة ممكنة تحفظ مصالحه الاستراتيجية وتجنب أي مظهر للتراجع السياسي أمام الرأي العام الداخلي.
ومن المرجح خلال الفترة المقبلة أن تصدر خطوات متبادلة إضافية بصورة تدريجية وغير صادمة، بهدف تهيئة المناخ السياسي قبل الإعلان عن الاتفاق الإطاري بصورة رسمية. وفي حال استمرت التهدئة الحالية ولم يحدث تصعيد ميداني مفاجئ، فإن فرص الوصول إلى تفاهم أولي تبدو أعلى من أي وقت مضى منذ بداية الأزمة.