في أول ليلة و ترية ردد كثيراً.
اللهمَّ إني أحسنتُ بكَ الظَّن فاجبُرني ، ربي لا تدع لي أمراً إلا يسرته ولا حلماً إلا حققته ، ربي أنِر بصيرتي، وأرضني بقدري، وأحيني وأمتني مقبولًا مستوراً."
عليك بذل الجُهد وليس عليك تحقُّق النتيجة، عليك الإتقان والإحسان فيما بين يديك وليس عليك إدراك الغاية، عليك أن تعطي أفضل ما لديك في حدود استطاعتك وليس عليك بما يتخطّى دائرتك، عليك بذل الخطوة وسيُرحّب بك الطريق؛ واعلَم بأنّ لكل إخلاص ثمار طيّبة يجنيها الصادقون.
ليس كل شيء يستحقّ الالتفات، فإنّ الحياة مليئة بالأمور التي لا تستدعي منك لحظة انتباه، فلا تُكثِر التدقيق أو التفصيل فيما يستنزفك ولا يزيدك، واحفظ وقتك وجُهدك للأهَمّ، واختَر المواضِع التي تُنزِل نفسك فيها بعناية تامّة، فإنّ اهتمامك ثمين فاعرف أين تُوجّهه.
على مدار سنين عمري بأكمله لم يعرفني أحد معرفة كاملة، ولم أستطع الظهور أمام أحدهم كما أنا بطبيعتي دون حذر أو ادعاء أو إخفاء شيء ما، مهما اقتربت إلا أن هناك جزء مني يرغب بالتخفي، وأذكر مرة قال لي أحدهم" كلما اقتربت منك أشعر بأنك تخفين شيء آخر ومهما شعرت أني عرفتك ما أعرفك حقًا".