يقول الشيخ السعدي رحمه الله تعالى :
"إذا دعوت الله أن يبلغك رمضان فلا تنسى أن تدعوه أن يبارك لك فيه، فليس الشأن في بلوغه وإنما الشأن في ماذا ستعمل فيه
اللهم بلّغنا رمضان بلوغًا يُغيّر حالنا إلى أحسنه ويُهذب نفوسنا ويُطهر قلوبنا
مدين حقًا بالاعتذار لقلبي على كل مرة لم أصدقه فيها، على كل غصة شعرت بها تجاه شخص ولم أكترث لها، مدين على كل الإرشادات والدلائل التي حاول أن ينير لي بها الطريق وأعميت بصري وبصيرتي عنها حينها، ولم أفق إلا بعد أمورًا عظيمة فتكت بي تاركة ندبات لا تمحى، ولم أعد بعدها كما كنت أبدًا .