أقداركم تؤخذ من أفواهكم، فإن دعوت الله بالنجاح ستنجح، وإن دعوته بالتيسير سييُسِّر لك كُل امورك، كما أنَّ الله سبحانه لن يلهمك الدعاء بشيء لا يريده لك ولا ليمنعك أجره؛ بل يلهمك لأنه يريدك أن تأخذ ما تتمنّى بإذنه، فتفاءل بالخير تجده، واعلم أنَّ مادام الله ألهمك الدعاء، فأمنيتك لك.
إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا ويكثر عليك الشدائد والبلوى، فأعلم أن�� عزيزٌ عنده وأنه يسلك بك طريق أوليائه واصفيائه، وارجع إلى قصص أنبياء الله وستعلم أن الابتلاء أصاب حتى صفوة البشر، فأصبر وأشكر الله وتذكر قوله تعالى:
﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا﴾