People don’t want advice. They’re desperate to be heard by a calm person who doesn’t try to fix it. They already know what they’re supposed to do— they just want you to listen.
The thought of everything is in the hands of our creator even the strongest individuals can’t harm you if Allah didn’t plan that for you .. makes me feel in peace with all circumstances.. all our well being is in between his mighty hands ..
النضج العاطفي مو صفة أو أفكار، هو السلوكيات والتصرفات اللي "تختار" تمارسها مع الطرف الآخر. الشخص الناضج عاطفيًا يختار الوضوح بدل التلميح، والتواصل بدل التلاعب، لأنه يعرف ان العلاقات الصحية ما تُبنى على التحليل والافتراض والاختبار، لكنها تُبنى على الصدق والوضوح في التواصل!
هناك مناطق في دواخلنا لا يمكننا الوصول إليها وحدنا، للصداقة هذه القدرة الحصرية على التوغل إليها. وهذا -في ظني- ما يكسب الصديق قدسيّته؛ أن تكون أقرب ما تكون لنفسك بمعيّته.
Vulnerability is a scary thing; most of us will learn this lesson from a young age, when we are harmed in our most vulnerable state “childhood” how can we not resist and fight with all our might, to hide and protect our vulnerability in adulthood!
آية ثانية -بعد سوريا- من آيات الله لأولي الأبصار والنهى، كل حملات القتل والتدمير والإبادة التي قادها الصهاينة بدعم بايدن توقفت اليوم وغزة وأهلها باقون صامدون يحتفلون بتفريج الله لهم، رغم كل التضحيات والدماء باقون واقفون، يقرأون في كتاب ربهم (لا تحسبوه شرًا لكم بل هو خير لكم). (أبو بكر بن العربي: حقيقةُ الخيرِ ما زاد نفعُهُ على ضُرِّهِ، وحقيقةُ الشرِّ ما زاد ضَرُّهُ على نفعِهِ، وإنَّ خيرًا لا شرَّ فيهِ هو الجنّةُ، وشرًّا لا خيرَ فِيهِ هو جهنَّمُ")
كم مرّ بسوريا من الأهوال والفظائع والشر الأقصى، قد حسبناه شرًا ثم كانت عاقبتها خيرًا.
الحمدلله لا نحصى ثناءً عليه إن الله يحكم ما يريد.
اللهم أجبر مصاب أهل غزة وداوي جرحاهم وادحر عدوهم وعوضهم خيرًا في الدين والدنيا.
"فلربما اتّسعَ المضيقُ
و ربّما ضاقَ الفضا
ولَرُبَّ أمرٍ مُسخِطٍ
لكَ في عَواقِبه رِضا
اللهُ يَفعلُ ما يَشاءُ
فلا تَكُن مُتَعرِّضا
اللهُ عَوَّدَكَ الجميلَ
فَقِسْ على ما قَد مَضى" 🤍