١٤٤٨ هـ |🗓️🌿
لو عزم أحدنا على حفظ وجه واحد من القرآن فإنه بعد سنة واحدة وتحديدًا بتاريخ : ١٤٤٩/١/١١هـ
سيكون حفظ ثلثي القرآن ۱۹ جزءً
ومن يحفظ وجهين سيكون قد حفظه كاملًا في عشرة أشهر فقط -بمشيئة الرحمن-
الأمر أيسر مما نتصور والعاجز ستعيقه الأوهام.
أوصيك أن تتقبل الأقدار، وأن تتجاوز المفاهيم، فإن فعلت ذلك فإن ما ستراه في حياتك سيتعجب منه من يراك، ويسمع أقوالك، ستكون في بحور من الطمأنينة، وسيكون لعقلك نضج مع حسن التدبير، وحتى صبرك وانتظار الفرج سيكون له طعم مع حكمة.
"لايزال المؤمن يغالب نفسه ويجاهدها في اقباله على القرآن حتى يسهل عليه ويجد فيه أنسه وانشراحه ولذة قربه من الله، قال الإمام ابن حجر -رحمه الله- " الذي يداوم على تلاوة القرآن يذل له لسانه، وتسهل عليه قراءته، فإذا هجره ثقلت عليه القراءة، وشقت ".
اللهم ارزقنا لذة العيش مع القرآن".
قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
فإذا طال بك الانتظار، فاتخذ من حسن الظن بالله زادًا، وتمسّك باليقين، فما ترجوه سيأتيك إن كان لك، أو يُصرف عنك لحكمةٍ ستعرفها يوم يكتمل فيك الرضا.»
-ندى العيسوي.
«قد يكون رزقك مؤجَّل لحينٍ تكتمل فيه نفسك صبرًا ورضًا، أو مودَعًا في بصيرةٍ تُريك الخير حيث لا يراه الناس، أو في قلبٍ ما زال حيًّا رغم كل ما مرّ، لم يفقد إحساسه بالحق، ولم يُطفئ فيه التعب نور اليقين..↓
وربما صرف الله عنك ما أحببت، لا لأنه لا يريدك أن تفرح، بل لأنه يريد أن يطهّرك أولًا، أن يفصلك عن التعلّق، ويربط قلبك به وحده، ثم يهديك ما هو خير، أنقى، وأبقى..
فلا تظن أن ما تأخّر عنك قد ضاع، بل جاءك في موعدٍ مناسب، محمّلًا بثواب الصبر، ومختومًا بحكمة..
الله يرزق كل منا مُراده، يأتينا سُؤلنا..
ويمُن علينا بسكِينة تكفينا شرَّ الفِكر وقَلق الأفئِدة وما حَوت،
ويقرّ أعيُننا بمَن تأنس قلوبنا به، وتستكِين في رحابه،
ويُبعدنا عن كُل ما يضُرنا، ويُرهقنا."
"غداِ عام ١٤٤٨هـ اللهم اجعل عامنا القادم عامَ خيرٍ وبركة،
وسعةٍ في الرزق، وطمأنينةٍ في القلب، وتحقيقٍ للأمنيات،
واستجابةٍ للدعوات، واصرف عنا كل همٍّ وحزن، واكتب لنا
فيه أجمل الأقدار"🤎..
«رُبّما يتبدل كل شيء في لحظة، قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئًا، هيّأ لك الاسباب بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك ب كن فيكون»
١ محرم ١٤٤٨ هـ
اللهُم اجعلها سنة العوض وجبر الخواطر، سنة تحقيق الأمنيات واستجابة الدَّعوات التي دعوناك بها، وعوضنا فيها عوض الصَّابرين يالله، وأبعد فيها عنّا كُل شر وحزن وتعب💙.
"تتعلَق نُفوسنا بأُمنيات، ويجري فينا ما قَدَّره ربنا؛ فلا غنى لنا عن دُعائِه وسُؤالِه والتضرع إليه، فإذا تاقت نفوسكم لأُمنياتكم فَردُّوها إلى ربِّكم، ثمَّ لا تعجلوا، وارضوا بِما كتبَ لَكم."
"ثق ثقةً تامةً أنه ما ألحَّ عبدٌ على اللهِ فِي حَاجةٍ إلا قضَاها له، وما أحسن عبدٌ ظنهُ بربهِ إلا وأكرمَهُ بأكثر مما أراد، سُبحَانهُ إن شاء شيئًا لا يرده راد فهو الذي لا يعجَزهُ شيء.. العزيز الوهَّاب"