أتعتقد أن هذه المصاعب والتحديات قُدرت لك عَبثًا؟
أتظُن أن الله سُيتعبك ويجهدك قاصدًا؟
هل سيضَعُك في مكانٍ ليس لك ولست أهلًا له؟هل سيُخيب الله أحلامك وظُنونك الكبيرة وهو الكريمُ الرحيم؟
الذي رتب تفاصيل حياتك قبل قدومك
وحماك في ظلمات ثلاث أيُضيعك بعد مجيئك ؟ ثق بالله وتوكل عليه❤️.
قد تكون من اعظم عبارات التوكّل وحسن الظن بالله اللي قالته عجوز ساكنه في باديه طلعت من خيمتها في يوم باارد جدا و لقت البرد قتل زرعها كله فرفعت راسها للسماء و قالت
" اصنع ما شئت فإن رزقي عليك " ..
لا تشيل هم الرزق و رزقك كافله لك الله سبحانه
"أدركت بأنه يمكن للمرء بأن يركض من أقصى قطب في الكرة الأرضية، إلى القطب الآخر، فقط لأنه يُحب، وأدركت أيضًا، بأنه قد يستثقل حتى خطوة الخروج من غرفته، فقط لأنه خُذل."
"اركض لله بكل ما في قلبك، بأعمق ما تبلغه محبتك .. بكامل ضعفك وكسرك وندمك وخساراتك وعثراتك.. اركض لله آمِّنًا مطمئنًا وستجد عند الله ما يُريح قلبك ويخفف حمل ظهرك ويزيح بهِ كدر حياتك وييسر بسببه امرك ويُسيّرك لكل ما تطيب به نفسك ويعوضك عوضًا لذيذًا ينسيك بهِ مرارة ما سبق.♥️♥️"
لا يمكن أن يمر كل هذا الصبر - دون جبر.
لا يمكن أن يمر كل هذا العناء - دون فرج.
لا يمكن أن يمر الأذى والظلم - دون عقاب.
لعله فقط يأخذ وقتًا أطولَ عند البعض من غيرهم، لاختلاف طبيعة اختبارهم الدنيوي. قد تنقطع سبل ذلك وتنعدم رؤيته، لكن يبقى الأمل حاضرًا، لتتقوى به على الاستمرار.