عندما لانستطيع ممارسة هواياتنا، والتعبير عن رغباتنا، ونجبر على اقيام بأمور لا نريد القيام بها، ولا نستطيع مواصلة المشاركة فيما هو متوفر؛
يبدأ شعور قمعي "بانعدام الجدوى" من التسلل إلى نفوسنا بشكل بطيء وخطير.
— كتاب #رأسي_يتصدع
الانعزال يسلب منا الإرادة والقدرة على التأثير حتى في أعمالنا الروتينية اليومية.
فيصبح فيها الوقت هو العنصر الوحيد المهم!
من العوامل الحيوية التي تغير النتيجة الحتمية للبيئة المنعزلة هو "رد فعل الفرد تجاه الانعزال"
فالنتيجة تعتمد على "كيفية استجابتنا تجاه الإشارة المتعلقة بالملل"
تجنب الملل يتعلق بإيجاد طرق للتفاعل مع العالم والآخرين.
إن الرتابة والحرمان الحسي، تؤدي لعدم القدرة على تكوين سلاسل من افكار واضحة ودقيقة،
كأن الأفكار تتحرك دون هدف غير متصلة ببعضها
انها تجعل من الصعب تركيز الانتباه لجمع الأفكار في نطاق شامل مترابط وذي معنى.
— كتاب #رأسي_يتصدع
الوصف الملائم للحبس هو "قضاء الوقت"
فليس هناك ما يمكن القيام به، سوى متابعة الوقت المتبقي حتى الخروج من الحبس
دون وضع أهداف محددة للعمل عليها
أو إجراءات هادفة للانخراط فيها.
ليست المشكلة في الوقت ذاته، بل في الإنعزال.
في أوقات الملل الشديد يصبح تأكيدنا على احساسنا بالسيطرة أكثر أهمية من أي فعل وأي فضيلة نقوم بها.
ببساطة: نحن مدفوعون إلى القيام بفعل ما لإثبات أن بمقدورنا القيام به.
• يعاني المعرضون للملل من مستويات مرتفعة من:
الغضب، العدوانية، الكراهية
لأنهم يصارعون الملل ويصارعون النرجسية التي يجلبها الملل معه ويضفيه إلى شخصياتهم.
وربما يتجهون إلى العدوانية لإذكاء شعورهم بذواتهم.
يقتلنا الملل حتى قبل أن نشرع في ما نريد فعله، ما يجعلنا عاجزين عما التعبير عما نرغب في القيام به، لكنه يفرض علينا ضرورة القيام بشيء ما.
كتاب #رأ��ي_يتصدع
يقع الملل والتدفق في جهتين متناقضتين من نطاق السيطرة
ويتأثران بمدى القدرة،
إذ تؤدي قوة القدرة للحد من الملل وزيادة التدفق،
أما إمكانية التنبؤ بالنتيجة وضمانها بالكامل تجعلنا نشعر بالانفصال وعدم الارتباط بالأمر.(بمعنى انعدام القدرة على تغيير النتيجة)