"ما أحكيه لكم، هو تسديد دَين قديم، وتلافي أخطاء مستقبليّة توشك أن تحدث، وتستمرّ في الحدوث دائمًا. أنا أؤدّي واجبي نحوكم، في الوقت الذي لن يفعل فيه الكثير مِمّن حولكم ذلك"
صدرت حديثًا رواية [ حفل الجوائب ]
عن مركز الأدب العربيّ للنشر والتوزيع
على أمل أن تفوز باستحسانكم 💙🍃
إنّ من أكثر المشاهد حُزنًا وإحباطًا، ألّا تجد من حولك من يملك قدرة مشاركتك لحنًا يستعذب به، أو قصيدة يطرب لها، أو صورة بلاغية ينتشي بجمالها. الكثير من حولك، القليل مَن يتذوّق.
ثمّ في وقتٍ ما، تجد نفسك ترزح تحت وطأة الطلب. أنتَ مُطالبٌ بكلّ شيء، في كلّ وقت، والجميع يشدّك نحوه مُطالبًا بالمزيد، ثمّ مهما بلغ بك الركض نحو المُقاربة والتسديد، ستكون متأخرًا رغم كلّ شيء، ومُطالبًا بالمزيد.
يملك البشر قدرة عجيبة في تحديد مواقفهم حسب رغباتهم متجردين من كلّ موضوعية ممكنة. سيذهلك كيف يمكن للأمور أن تتبدل بين جوازٍ وخطيئة، وتتأرجح بين الإعجاب والسّخط، وتتراوح بين الحلال والحرام، فقط عندما تتبدّل الشخوص، ومهما تماثلتْ الأفعال.
لن يمرّ وقت طويل قبل أن تدرك بأن الحرب التي تخوضها لم يكن بها طرفٌ سواك. أنت الغازي والضحيّة، والمظلوم والمعتدي، والمحتلّ والمهاجر. أنت تخوض حربًا لا يشارك بها أحدٌ دونك.
كما لو كنتَ تركض لاهثًا في عَجَلة دوّارة. كلّما ظننتَ بأنك بحاجة إلى مضاعفة الجهد للوصول، أيقنتَ أنك لا تحصل سوى على حتميّة الاستمرار بدل الخلاص. كما لو كانت دربًا دون انتهاء، دون توقّف.
من اجمل الروايات التي كتبتك رائعه جدا لاملل فيها نهائي امتع ٤٠٠صفحه ع الاطلاق هكذا تكتب الروايات تشويق وواقعيه وجمال اللغه وفكره الروايه رائع واخيرا خرجنا عن سياق روايات الحب الهائمه. حكايه واقعيه وختمه حقيقه هذه الروايه لاتجمل الواقع تنقله كما هو.#ماذا_تقرأ#اقرا