يارب لا العمل
يفيد بدون رزقك،
ولا التعب يفرق
بدون توفيقك،
ولا الاحلام تتحقق،
بدون تيسيرك
ولا القوة قوة
بدون فضلك
ولا سمعة الاسم تشفع
بدون سترك
يارب مؤمنين بك ومسلمين كل امورنا بيديك
فيا رب هون هون🤍.
أعتقد إن أكثر شيء صرنا نحتاجه اليوم…
مو ناس يحبّوننا، ولا ناس يبهروننا، ولا حتى ناس يشبهوننا.
إحنا نحتاج ناس أسوياء نفسيًا.
لأن الشخص غير المتصالح مع نفسه، مهما كانت نيته طيبة، بيحوّل علاقاته إلى ساحة يعالج فيها أوجاعه؛ مرة بالشك، ومرة بالسيطرة، ومرة بالانسحاب، ومرة بردّات فعل ما لها علاقة بالموقف.
دلائل الرقي مرتبطة إلى حد كبير بالتخلّص من "طبع الفضول" ..
فضول النقاش، فضول السؤال، فضول الخبر، فضول التدخل في أمور الغير .. ان يترك الآخر للآخر وينشغل دائمًا أبدًا بنفسه ..
أن يعش حياته لحياته، ويترك الآخرين و شأنهم ..
لأن حياتك ذات قيمة، ولحظاتك أثمن ما فيها؛ اقترب ممن يفتحون نوافذ النور على روحك، ويشعرونك بأن الحياة رحبة، والأيام باسمة، وتشعر بقُربهم بالراحة والطمأنينة، الصادقون معك في القول والنُصح والفعل، الأوفياء الذين لا تتغيّر مودّتهم في حضورك وغيابك، النُبلاء الأنقياء.
لا تُساوِم على مواطن طمأنينتك أيّ شيء آخر مهما بدا لك قَيّمًا، فإن الطمأنينة من أهمّ المكاسب التي لا تُقَدّر بثمن، واجعلها مقياسًا لاختياراتك ومساراتك، وأيّ شيء يقلقها أو يوتّرها انفض يدك منه بلا ندم، فإن الحياة تغدو شاحبة موحشة إذا خلت من شعور الطمأنينة الثمين.