لن يُخيّب اللّٰه هذا الصدق الكامن فيك أنت الذي تنشد النقاء وتنجذب طواعية للبياض والطُهر وتسوءك الدروب الملتوية أنت الذي ما فتأت تتعاهد روحك خشية التلوّث بأدناس الحياة وتحرص على العناية بدوافعك قبل أفعالك إذ تؤمن أن النوايا الطيّبة تصنع أجمل الأقدار🤍
« ا��حياة شاقة، وهذه المشقة لا يُهوّنها إلا محبة الناس للناس، ونفع الناس للناس، ومراعاة الناس للناس، واحترام الناس للناس، وإن مشيتَ في هذه الأرض هونًا ستجد الله يُسخر لك أ��طافه من حيث لا تدري »
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء
ولا سيّما في الأزمنة المباركة
من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة
أن تذكر هذا وذاك
وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا
ثم يفيض عليك فضل الله
حين يرد الملك «ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح
وجعل الدعاء ميثاق مودة لا ينقطع
تذكّروا أحبابكم🤍