عطيتك صادق إحساسي ومن فيض الغلا صبّيت
عقب ذاك الوفا.. وشلون صرتي مصدر آلامي؟
أمانه قولي وش ذنبي إذا إني بالهوى أوفيت؟
وكيف استسهلت روحي.. وهي بيدك لـ أعوامي؟
سؤالٍ يكسر الخاطر.. إذا بـ ليلك تهنّيت
وش اللي يجبرك ترحل.. وتترك باقي أيامي؟
وش اللي غيّرك فجأة وعن درب الهوى صدّيت؟
وأنا اللي كنت أشوفك في عيوني أجمل أحلامي
تركتيني لـ "ليش" و"كيف" ودروبٍ بها ضلّيت
بلا زلّة.. ولا حتى خطأ يكسر بـ أرقامي
أحببتك حتى تهشّمت فيّ الحدود،
حتى صار قلبي بيتًا لك
ولا بيت لي بعدك
أحببتك حتى نسيتُ نفسي،
وقدّمتك على قلبي،
ومضيتُ معك بصدقٍ أعمى
لا يعرف الشك ولا يحسب الخسارة
لم أُؤذِك،
لم أُقصّر،
لم أتغيّر،
ومع ذلك…
كنتُ أنا الذي انتهى.
ما أبكاني رحيلك،
بل الطريقة؛
أن تُمحى العِشرة
وكأنها لم تُعاش،
وأن يُغلق بابٌ
وأنا ما زلت واقفًا خلفه
أؤمن أنه سيفتح