".. الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلا الله"
الأذان بصوت "محمد كنو".. أولى الكلمات التي استمع إليها الطفل اليمني "إسماعيل إبراهيم" بعد عملية زراعة قوقعة الأذن على نفقة "مؤسسة الهلال الخيرية"، نيابةً عن #الهلال ومنسوبيه وجماهيره 💙
الوداع للبرتغال و لاسم البرتغال و للزخم الاعلامي ، و لرفع اسماء لاعبين البرتغال ، وضعهم على الخارطة و حمل الراية لوحده ، جيل الخذلان ، جيل الوضاعة ، جيل الهالة الإعلامية والله لن ننسى الخذلان من الجميع
- أنا مدين لأعظم لاعب كرة القدم ، مدين لسبب فرحتي في ريال مدريد ، مدين له بليالي الأبطال العظيمة ، مدين لهداف اعظم نادٍ بالتاريخ ، البرتغال مدينه لمن وضعهم على الخارطة و رفع سقف الطموحات و حقق لهم الألقاب ، لمن رفع شأنها رياضيًا و اقتصادياً و سياحيًا .. اعظم من انجبت الكرة ، بطل طفولتي و شبابي .. ستعود البرتغال لمنافسه اصغر المنتخبات و اوضع مستوى ستعود لمنافسة المنتخبات المغمورة
Viva Ronaldo !
حزين جدا على كريستيانو كيف انه يقاتل لحاله لا منتخب يقدر ولا لاعبين معه يقدرون كيف هذا الاسطوره معكم والله ان تندمون على فعلتكم هذي ي افشل منتخب في العالم .
بعد سبع سنوات تشرفت خلالها بخدمة وطننا الغالي رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، أرفع خالص الشكر والامتنان لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد -حفظهما الله- على ما حظيت به رياضة كرة القدم السعودية من دعم كريم وغير محدود، كان ولا يزال أساساً لكل ما تحقق من إنجازات.
كما أتقدم بالشكر الجزيل لسمو وزير الرياضة على دعمه المستمر، وحرصه الدائم، وتحمله الكثير في سبيل خدمة رياضة الوطن.
لقد بذلنا، أنا وزملائي أعضاء مجلس الإدارة، كل ما نستطيع لخدمة كرة القدم السعودية، وسعينا بكل إخلاص لتحقيق تطلعات وطننا وجماهيرنا، إلا أن عدم تأهل منتخبنا الوطني للدور المقبل في كأس العالم نتيجة لا ترقى إلى طموحاتنا جميعاً، وأنا أتحمل مسؤوليتها كاملة، وأعتذر لكل من كان يأمل أن يرى منتخبنا في موقع أفضل.
وانطلاقًا من قناعتي بأن المسؤولية تقتضي إتاحة الفرصة لمرحلة جديدة، فقد قررت عدم الاستمرار حتى نهاية الدورة الحالية، وسندعو وفقًا للإجراءات واللوائح النظامية- إلى البدء في إجراءات فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة جديد.
أغادر المنصب، لكنني سأبقى -بإذن الله- جنديًا مخلصًا في خدمة وطني وقيادته الرشيدة، وسأظل داعمًا لكل ما يسهم في رفعة الرياضة السعودية ونجاحها.
شكرًا لكل من ساندنا، وشكرًا لجماهيرنا التي كانت طموحاتها كبيرة، ونرجو منها العذر إن أخطأنا أو قصّرنا. وأسأل الله أن يوفق من يأتي بعدنا، وأن يكون مستقبل كرة القدم السعودية أكثر إشراقًا، بما يليق بوطننا وطموحاته.