لا تظن أن ترديد الحمد لله وأنت في قلب الألم وبين زحام المواجع أمرٌ عابر؛ فغيمة البلاء ستمضي بكل مرارتها وتنجلي، لكن تفاصيل ثباتك، وجميل رضاك، وصدق يقينك ستبقى محفورة في ميزانك تؤنسك يوم تلقى الله، ولا تنسَ أن الصبر الذي أثقل كاهلك الآن، سيكون غداً هو النور الذي يعبر بك نحو الجنة.
"الله لطيفٌ بعبده إلى حدِّ أنه تعالى قد لا يأذَنُ بالفرج حتى يَصبّ عليه، من جزيل الثواب وفيضِ الرضا ما تتلاشى أمامَه أيَّام الشِدَّة
فإذا استوفى له أجر صبرِه وإلحاحِه، عافاه وجبرهُ وأعطاه مُراده، فعاد بقلبٍ رضيٍّ كأنه، لم يذُق بالأمسِ مُرَّا"
اللهم لا تغرب شمس يوم عرفه إلا وقد اصلحت أحوالنا وقويت إيماننا واسعدت حياتنا وحققت لنا ما في قلوبنا واستجبت دعواتنا وغفرت لنا ورضيت عنا واعتقتنا من النار ياحي ياقيوم🤍
أحيّوا سُنة التكبير:
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد
﴿ وَمن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾🤍
«ستخوض غمار كل شيء حتى تؤمن أنك لن تُدرِك الأبد، ولن تبلغ الجبال طُولاً، وأنّ مغانمَ العمر في خلوِّ البال، وتمامِ الصحّة، وأيامٍ محايدةٍ تنام إثرها موفورًا بالرِّضا والأمان»