غالباً أي فكرة تخطر في بالك ستجد كتاباً يتحدث عنها، وإن لم تجد هذا الكتاب فعليك أنت أن تكتبه ✨. وهذا ما فعله الكاتب رائد العيد في كتابه دفاتر المكتبة الكونية؛ وهو كتاب يتناول فن مراجعة الكتب.
تحدث الكاتب عن مصطلحات مراجعات الكتب المختلفة، ومبرراتها، وأنواعها، وأنواع كتّابها، ومكوناتها السليمة من وجهة نظره. كما تتبّع قصصاً عديدة لمؤلفين ومؤلفات امتهنوا مراجعة الكتب، مستعرضاً نماذج عالمية وعربية.
على سبيل المثال، ذكر الكاتب أن عصير الكتب كان عموداً صحفياً للأديب المصري علاء الديب يدوّن فيه كتاباته عن الكتب. شخصياً، عرفت عصير الكتب كدار نشر مصرية، لا كعمود صحفي. وغيرها الكثير من القصص المرتبطة بعالم مراجعات الكتب، والتي حمل بعضها قدراً كبيراً من الإلهام والدهشة.
شدد الكاتب على أن مراجعة الكتب أمانة، وأن قراءة الكتاب كاملاً شرط أساسي قبل كتابة أي مراجعة، كما أكد أهمية التأني وعدم الاستعجال في كتابة المراجعة إلا بعد أن تبرد حرارة النص ويأخذ القارئ مسافة كافية منه للتأمل وإعادة النظر. وإن كنت لا أتفق معه تماماً في هذه النقطة.
كما تطرق الكتاب إلى سوق مراجعات الكتب وتأثيرها في تسويق الكتاب وانتشاره، و ناقش استخدامات الذكاء الاصطناعي في كتابة مراجعات الكتب، موضحاً أن الذكاء الاصطناعي قد يكون أداة مساعدة للصحفين ، لكنه لم يصل بعد إلى مرحلة فهم العمق الأدبي، وأن المراجعة العميقة التي تحلل وتشكك وتكشف وتحاور ما تزال صنعة إنسانية بامتياز.
ومن الأفكار التي ذكرها رائد العيد في حديثه عن فن مراجعة الكتب ضرورة النظر إلى عنوان الكتاب: هل هو مناسب لمحتواه، أم مضلل، أم مجرد طُعم تسويقي أما بالنسبة لي، فكان عنوان دفاتر المكتبة الكونية عنوان بديع وآسر، وكان أحد الأسباب التي دفعتني إلى اقتناء الكتاب من معرض الرياض الدولي للكتاب عام 2025.
#مراجعة_كتاب
#قراءات_2026
ماذا يسمى شعور الحنين للمستقبل ؟ أشعر دائما بهذا الشعور احن لمستقبلي القادم وأتوق إليه ..
ليس بشعور حماس ولا تطلع لااااا
هو أشبه بالنوستالجيا .. لكن النوستالجيا تخص الماضي ..
ماذا عن نوستالجيا المستقبل؟