اللهم اجعلنا خفيفين النفس لا نؤذي احداً
وطيبين اللسان لا نجرح احداً
اللهم اجعلنا ذكرى طيبه لكل من عرفنا
واجعلنا مثل غيمه مرت ثم روت ثم ولت ثم انبتت نباتاً طيباً وعمّ خيرها للجميع 🕊️🤍
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
من يردد أن الإمارات ليست آمنة يعيش خارج الواقع.
في الوقت الذي اهتزت فيه أركان دول عند أول صاروخ أو أزمة،
واجهت الإمارات أخطر التحديات في المنطقة، ومع ذلك استمرت الحياة فيها بصورة طبيعية.
المطارات تعمل، الاقتصاد ينمو، والاستثمار يتدفق.
الإمارات استُهدفت بما يقارب 2000 صاروخ وطائرة مسيّرة.
قواتنا المسلحة وقفت لها جميعاً بالمرصاد واعترضتها،
دفاعاً عن دولتنا وعن كل إنسان يعيش على هذه الأرض الطيبة.
هذا الرقم وحده يختصر الحقيقة.
فما وُجّه نحو الإمارات يوازي ثلاثة أضعاف ما وُجّه إلى إسرائيل،
ومع ذلك بقيت الإمارات أكثر استقراراً وأمناً.
الفرق بسيط وواضح.
هناك دول تتحدث عن القوة.
وهناك دول تبنيها بصمت.
قوة الإمارات ليست شعاراً.
إنها رؤية بدأها الشيخ زايد "طيب الله ثراه"،
وقوة قيادة يحمل رايتها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"
وجيش محترف أثبت في الميدان أنه على قدر المسؤولية.
والجيش هنا لا يقتصر على القوات المسلحة وحدها، بل هو منظومة متكاملة تشمل مؤسسات الدولة العامة والخاصة، ومجتمعاً واعياً يقف صفاً واحداً خلف وطنه.
الإمارات لا تحتاج أن تقنع أحداً بقوتها.
الواقع يفعل ذلك كل يوم، وكل ما يراه العالم شاهد على ذلك.
فكل صباح يشرق على مدنها الآمنة،
وكل طائرة تهبط في مطاراتها،
وكل مستثمر يضع ثقته فيها،
وكل زائر يأتي إلى الإمارات… هو شهادة حيّة بأن هذا الوطن بُني على قوة تعرف كيف تحمي السلام.
كنا نسمع من العظماء قولهم: قل خيراً أو اصمت.
وهي كلمة عظيمة في معناها. فإذا سُمِع الحق فاستمع، وإذا جاءك العلم فأنصت، وإذا رأيت خيراً فاشهد به، وإن كان غير ذلك فلا تكن من مروّجي الفتنة.
وليعلم كل من يعيش على أرض الإمارات، مواطناً كان أو مقيماً، أن هذا الوطن لم يُبنَ بالصدفة ولا بالشعارات، بل بعرق الرجال وصدق القيادة ووحدة المجتمع.
فمن عاش في خيره فليحفظ جميله، ومن رأى أمنه فليشهد بحقيقته، ومن ضاق صدره بنجاحه فليبحث له عن مكان آخر.
أما الحاقدون والحاسدون، فليعلموا أن الإمارات لم تبنِ مجدها لتطلب رضاهم.
هذا وطن صنع قوته بالعمل، وحفظ أمنه برجاله، وأقام نهضته بوحدة شعبه.
وما عجزت عنه الصواريخ لن تصنعه الأكاذيب، وما فشل فيه الأعداء في الميدان لن ينجح فيه أصحاب الضغائن بالكلمات.