حياة رائعة في انتظاري ما دامت هناك العديد من الكتب التي لم أقرأها بعد .. وربما هذا الشعور يفوق ببهجته شعور الطفل حينما يتذكر ان لديه قطعة من الحلوى لم يأكلها بعد ..
@sajalmaz واحدة من أكثر الأفكار المريحة في مثل هذه المواقف أن تتذكري دائما أن الأقدار تراكمية ، فكل الأحداث والفرص والنتائج جاءت ضمن إطار واسع يتسق مع رحلة حياتك .. الصورة الكبرى مثالية جدا لكن ربما في ساعة الحزن لا يرى الإنسان أبعد من جزء ضئيل منها
ورد في الأثر عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: "إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل".
ولعل من رسائل هذا الحديث أن ينشغل الإنسان بما يملكه بين يديه وبما يفعل في لحظته.
وكما لا تؤجل غرس اليوم إلى الغد، لا تؤجل سعادة اليوم إلى الغد.
كم تبدو فكرة السعادة المؤجلة واهمة؛ إذ يقضي كثير من الناس أعمارهم وهم يؤجلون استمتاعهم باللحظة الراهنة انتظارًا لس��ادة مرتقبة قد لا تأتي ..
حريّ بالمرء أن يعيش تفاصيل يومه الصغيرة ويسعد بها، حتى ولو كانت سعادته مجرد ساعة عابرة من نهار.
فوق شطآن البحث العلمي المتقلبة ، ترفعك موجة وتخفضك أخرى .. فإياك حين ترتفع أن يأخذك بريق المعرفة للزهو بذاتك فتلبسها لباسًا لا يليق بها ..
لا يليق بالباحث سوى التواضع .. فإن اختل ميزانه ، أصبحت رحلة المعرفة مجرد موجة يركبها للصعود والتباهي ..
امتنان الإنسان على تفاصيل يومه البسيطة يعطيه حصانة وقوة ذاتية لا يمكن لأحد أن يعبث بها أو يفسدها. الامتنان يجعل الإنسان أكثر تقديرًا للنعم وأعلى قدرة على الرضا بالموجود وعدم الالتفات للمفقود.
اقرأ واستنير ، فهذا العمر يستحق أن تعيشه منغمسا في اكتشاف الأشياء من حولك.
للكتب سحرا فاتنا في التحليق بك نحو عوالم بعيدة ، آخذا بيدك نحو المتعة الخالصة من الوعي ، تاركًا في ذهنك مئات الأسئلة وآلاف الإجابات ..
اقرأ ، فكتابك هو صديقك الذي لا يخون ، وأنيسك في ليالي الشك والاغتراب.
كلما قادك الشك تجاه ذاتك للتقليل منها وإقصائها تذكر أن ليس للإنسان إلا ما سعى ..
لا تستقيم فكرة السعي مع التهميش الكامل لنفسك وإزدرائها ..
السعي يتطلب إيمانا حقيقيًا بما تملك وبما لديك ، حينها فقط ستجد النور في كل اتجاه.
الإيمان بذاتك سيقودك للطريق الذي ظننته مستحيلاً ..
السعي نحو المعرفة هو الدرع الثمين الذي يقود الإنسان لفهم نفسه وفهم الآخرين من حوله. فمن رضي بالجهل فقد ارتضى على نفسه الفوضى والحيرة التي لا تقود إلى شيء ..
اللهم علّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا يا أكرم الأكرمين.
لا يتوقف الباحث عند نقطة معينة من محاولة الفهم والوعي، ولكنه على العكس تمامًا نجده متغيرًا ومتجددًا بشكل دائم. فهو لا يمتنع عن تغيير فكرة خاطئة كان يؤمن بها ولا يتردد في مواجهة ذاته حينما تكون منحازة .. للباحث طريقته الفريدة في إقصاء آرائه الش��صية في سبيل المعرفة
للحياة طريقتها في صناعة شخصيتك الصلبة، قد يكون الفشل أو التعثر أو التأخر بمثابة الهدايا القدرية التي تجعلك أكثر قدرة على مواجهة التحديات. بدون الطرق الوعرة لن تعرف ذاتك ..
ما أعذب أن يعيش الإنسان غير جازعًا ولا ساخطًا بصروف الدهر وتقلباته لثقته بما يعطيه الله. حتى المنع والبلاءات تصبح أخف ضررًا على النفس المسلّمة بحكمة الله.
اللهم نفسًا راضية متوكلة وقلبًا مطمئن ..
من أهم سمات المعلم الحديث تعزيز التفكير الناقد لدى طلابه، واعطائهم الأدوات الأولية للبحث العلمي منذ الصفوف الأولى. تحث رؤية المملكة ٢٠٣٠ على ترسيخ الفكر الخلاق والذي يجب زرعه ��ي الجيل الجديد منذ الطفولة في البيت والمدرسة والشارع.
لا يعتدّ الباحث بما لديه من معرفة. بل يشعر دائما أن هناك الكثير ليتعلمه .
الباحث لا تغريه الدرجات العلمية ولا الترقيات الأكاديمية ، إنما ينظر لنفسه كطالب أبدي في هذه الحياة. مندفع دومًا نحو النهم المعرفي والبحث والتقصي.
"فاز باللذات من كان جسورا".
الجسور ليس بالضرورة الذي لا يضعف ولا يتوه ولا يتعثر ، إنما ذاك الذي لا يخاف من السقوط ولا يرتاب من الفشل.
إن ما يميز الجسور عن غيره، هو الهدوء مع النفس لتحقيق غاياته، والشجاعة في تخطي عثراته وخيباته في سبيل المضي قدمًا نحو طريق الوصول.
الموضوعية والتواضع سمتان أصيلتان لكل باحث، ليس فقط في مجال البحث العلمي وإنما في سائر حياته ..
البحث العلمي يهذب الإنسان فلا يتحيز ولا يضيق بالاختلاف ، بعيد عن الأهواء والتفسيرات الشخصية ..
الباحث لا يتحرج من الجهل بالشيء بل يحارب كل صورة للإدعاء.
@BushraAlHuzili لفتة رائعة مع التحفظ على مفهوم "شيطنة المشاعر" ، اظن اقرب ما تكون الى تنميط وقولبة الاشخاص ومشاعرهم، اعتقد ان المجتمع يحتاج الى التثقيف والوعي المشاعري وأحقية كل إنسان بالفشل والتوقف وحتى الشك في منتصف رحلته او اختياراته.