يتحدث الكثير عن مهارة الأمهات في إيجاد الأشياء.. ماذا عن إخفائها؟
إخفاء مذاق الخضروات بين الأرز والمعكرونة.. إخفاء الثياب المهترئة لئلا تُعدّ خيارًا مطروحًا.. إخفاء الألعاب المكسورة.. إخفاء الحقائق القاسية.. إخفاء مشاعرهن، مخاوفهن، ورغباتهن.. تدريجيًا حتى تختفي ذاتها من الصورة.. وتحضر ذاتٌ جديدة.. ذاتٌ لا تُعرف إلا بـ ماما.
كما ينبغي على المؤثر في الشأن السينمائي ألّا يروّج لثقافة ارتياد القاعات الخالية أو يقدّمها كما لو كانت ميزة، فالسينما في جوهرها تجربة جماعية حميمية. وفي صناعة ما زالت فتية، فإن مثل هذا الخطاب قد ينفّر الجمهور ويبدّد جزءًا من المكتسبات والإقبال الذي تحقق خلال السنوات الأخيرة.
عادي أقول رأي الناس ممكن تشوفه مبالغة؟
أحد أسباب تراجع مبيعات الكتب العربية هو قُبح الأغلفة… ممكن نتعلم من الغرب؟
(مقارنة بسيطة بين رواية girl with a pearl earring ونسختها العربية)
محدثتكم اشترت النسخة الإنجليزية بدون ما تعرف عن الرواية شيء بس لأن الغلاف جذبها… وقريتها وانبهرت بها.
@omarwhibi المشكلة مراكز الرياضة في السعودية لا توفر مناديل معقمة لمسح الاجهزه والكراسي قبل كل استخدام بالرغم من اسعار الاشتراك المتضخمة
مفترض تكون من ضمن الاشتراطات ويتم اغلاق النادي المخالف
في امريكا تعتبر المناديل المعقمة شي أساسي واستحالة خلو مركز رياضي منها
@AbdulazizTF@mosgovsa
الجدل حول عمل المرأة السعودية وتحميله مسؤولية انخفاض الخصوبة يشبه الجدل حول خطر “الازدحام” في مدينة سكانها أصلًا قلة
مشاركة السعوديات في سوق العمل لا تتجاوز ٣٥٪، أي أن الغالبية خارج السوق أساسًا، تصوير الأمر كظاهرة طاغية تهدد المجتمع مثير للسخرية
كنسل غلاء المعيشة، كنسل صعوبة تملك السكن، كنسل صعوبة الحفاظ على الوظائف عوضاً عن التوظف بكبره، كنسل صعوبة تملك منزل يسع عائلة مكونة من ثلاث أطفال فأكثر.
حط السبب عمل المرأة أكثر من 6 ساعات.
المصدر: دكتور الفلس حتى محاضرات طلابه ما يحضرها.
هذا يكثف فكرة إنه مو العمل..طالما المال والدعم موجود ومع ذلك لا رغبة في الإنجاب.
القصة عندنا مختلفة، والموضوع قيميا وفلسفيا متعدد العوامل لكن القاسم المشترك هو استغراق الإنسان في المتع والحماية -وكل شيء موجود لزيادة استقلاله، كل شيء يقلل احتياج إنسان لإنسان يزيد خطر الوحدة والانقراض.
تمشي في حي شعبي فتجد الناس تمشي أفواج، وكلما ارتقى المستوى كلما فقدنا الحاجة لبعضنا، ومشينا فرادى.
هل يترك الأمر كماهو؟ لا، سننقرض فعلا.
أنا أعتقد أن التدمير الذاتي هو المصير الحقيقي لكل إنسان لم يتجاوز ذاته-والوالدية هي تعليم حقيقي لتجاوز الذات، أنت موجود وتعمل وتفعل لما هو أكبر وأهم من الاكتفاء الذاتي والاستغراق في المتع النرجسية.
يسميها فروم "تجاوز النرجسية" يعني أنت لست الآلهة العظمى في عالمك، اثنِ ركبتيك أيها الإنسان ومد يديك.
احترم جدا ايلون مسك رغم كل جنونه الحادّ، يقدر فكرة جنكيز خان في التكاثر.
يقال أن ١/٣ جينات أواسط آسيا منحدرة من جنكيز خان، فرغبة الإنسان بالبناء، والتوسع، والحصول تدفعه لتجاوز الذات والإسهام في الخلق الخلاق.
الكتابة عجينة التفكير. مشكلة أصحاب الرأي (الفئة المثقفة/ المتعلمة) ان الكتابة تغريهم، فتتمدد معهم، وكل واحد يعجن عجينته حسب هواه.
لذا يكثر في صفحاتهم الهراء، العجن يغري وتتلذذ به الأصابع، قطعة ورى قطعة، وشي مبني على شي، والشي ينقسم لشيئين، وهكذا.
على موضوع ثمانية، وعلى غير موضوع ثمانية، مر علي هذا المقطع الصباح كـ Short مشوق لحلقة سقراط الأخيرة، على حساب ثمانية، وحذف لأسباب قد تكون فنية، لكنه على كل أثار في نفسي تعليقا قديما أرى أنه لابد من طرحه، وقد أكون مخطئا، لكن يبقى لي أجر في اجتهادي:
أما بعد، العالمية صعبة قوية