ميسي وجماهيره تعاني من اكتئاب بسبب كراهية العالم لأول مرة
الواد الي بالصوره كان بيعتبر الكراهية حاجه كده شبه الاكسجين وبينزل يفشخ ميتين اوروبا والعالم كله..
مشهد كريستيانو في اخر مسيرته ، مشهد نراه في عالم التلفاز لبطل ايقوني كان يقف ضد كل شيء ويبطش بلا توقف ويخضع الواقع لإرادته حتى تقدمه به السن ولم يقف احد معه بل الجميع احتفل بسقوطه الذي لم يحدث فعلًا
راغنار لوثبروك التجسيد الاقرب لنفس المشهد.. مجموعة جبناء اجتمعو ضد رجل شجاع
@_8unknown لو ترجع لجميع بطولات الارجنتين كوبا ومونديال بتلقى اكثر من ساهم فيها لاعبين مختلفين سواء حققوها او لا
اما البرتغال جميع بطولاتها يورو ومونديال اكثر من ساهم فيها هو رونالدو
هنا الفرق بينهم
فعلاً الحياه سهله مع منتخبات قويه مثل اسبانيا والارجنتين وفرنسا
فقط لاعب واحد هو من ظهر بمنتخب مغمور كروياً وعانق التاريخ ب٣ بطولات تاريخيه وبأكثر اهداف دوليه في التاريخ … نعم انه لاعبي كرستيانو رونالدو
البطولات الجماعية غير منصفة احياناً و لكن هذي هي الحياة لما تلعب مع منتخب عملاق و صاحب ارث
عادي جدا تبدأ البطولة بشكل عادي
عادي جدا تسجل هدف وحيد بالمجموعات و تكون بدون اي تأثير
ثم تلقى نفسك بطل العالم ، هذا الارث اللي نتكلم عنه طول الوقت
بتعيط ليه يا صاحبي.. يادوب لعبت 7 نهائيات مع الأرجنتين، 6 منهم صفر جول صفر اسيست وأسوا لعيب في الملعب.
النهائي الوحيد اللي سجلت فيه من ضربة جزاء وهمية في قطر.
مش عارف مستغرب ليه؟ صدقت إنك لعيب كبير بجد؟
أحدهما عَبَرَ العواصفَ حتى بَلَغَ القِمَّة، والآخرُ سَارَ على طريقٍ مفروشٍ بالورود... لكنَّه اختارَ أن يُخلِّدَ اسمَهُ في صفحاتِ الخِذلان.
هذا ما ستذكره الأجيالُ للأبد؛ فالتاريخُ لا يكذب، والعارُ لن يُمحى.
🚨MAIS UM RECORDE
Lionel Messi se torna o primeiro jogador da história a não dar chute ao gol em uma final de Copa do Mundo DUAS vezes
Contra a Alemanha em 2014 e 2026 contra Espanha
Goat.🐐🐐🐐🐐🐐
¿Vieron al Messi de hoy?
Ese es el Messi que toda Europa vio a partir de 2016: caminando, intrascendente, con la mirada al suelo y más pendiente de reclamar que de marcar diferencias. Ese también era el Messi de Argentina hasta 2016, duramente cuestionado por su propia afición.
Después empezaron a organizar Copas América cada dos años y, finalmente, en 2021, entre polémicas arbitrales, consiguió su primera Copa América.
A partir de ahí llegaron los beneficios arbitrales que revitalizaron su carrera. Pero el costo para su imagen pública terminó siendo enorme: hoy es, para muchísima gente, el futbolista con mayor rechazo del mundo.
Y ni siquiera hoy, cuando el árbitro anuló un gol a España, les alcanzó para ser campeones. Eso pasa cuando enfrentas a selecciones de primer nivel.
Al final no solo perdió la Copa del Mundo; también perdió su credibilidad.
La vida es bella y justa.